قال النائب المحرر محمود الخطيب من محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية الثلاثاء "إن العالم ارتكب مجزرة كبرى بحق الديمقراطية في فلسطين باعتقاله نواب كتلة التغيير والإصلاح بعد فوزهم في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006".
ودعا العالم إلى التوقف عن مواصلة ارتكاب مجزرته، وأن يراجع حساباته ويقيمها، وأن يتعامل مع النواب المنتخبين من قبل شعبهم وإنصاف الشعب الفلسطيني وعدم محاسبته على خياراته الديمقراطية.
وأضاف النائب المحرر في حديث خاص مع "صفا" بعد الإفراج عنه أمس من سجون الاحتلال مع ستة من نواب حماس في الخليل الاثنين أن "الأسرى الفلسطينيين يعيشون اليوم أوضاعا اعتقالية صعبة، خصوصا أسرى الأحكام العالية.
وقال في رسالته الأولى للفصائل الفلسطينية والسلطة إن "رسالتي هي رسالة الأسرى، أن تتم صفقة التبادل وأن تبحث مفاوضات التسوية التي تجري مع الاحتلال قضيتهم".
وبعث الخطيب برسالة أخرى للفصائل الفلسطينية، مطالبا بالمضي قدما في المصالحة، مشيرًا إلى أنه لا خيار أمام القوى والفصائل الفلسطينية سوى المصالحة والتوقيع القريب على اتفاق قريب وإنهاء هذا الملف.
وأكد أن التجربة داخل السجون الإسرائيلية مليئة بالمحن والمنح، "تتمثل المحن في الظروف الاعتقالية الصعبة وإجراءات إدارات السجون التعسفية بحق الأسرى، وتتمثل المنح بالشعور بعالم آخر رغم المعاناة"، مشيرًا إلى الفائدة العلمية والعملية الكبيرة التي اكتسبها مع الأسرى داخل قلاع الأسر.
وأوضح أن محاكم الاحتلال أصرت على قمع النواب الفلسطينيين في كتلة التغيير والإصلاح بحكمهم لثلاثة سنوات ونصف وأكثر، بسبب عضويتهم في المجلس التشريعي عن حماس ومن أجل إحباط التجربة البرلمانية الإسلامية التي خاضوها أمام الشعب والعالم.
وأضاف أنه "رغم الجهود التي بذلها المحامون في قضيتنا، لكنهم وصلوا لطريق مسدود وتم إصدار الأحكام التعسفية بحقهم".
وشكر الخطيب كافة المؤسسات التي اهتمت بالنواب المعتقلين ونقلت معاناتهم وإجراءات الاحتلال المخالفة للقانون الدولي والتي مورست بحقهم.
وتمنى الخطيب في نهاية حديثه بالإفراج الفوري والسريع عن باقي الأسرى الذين تركهم في سجون الاحتلال، داعيا الجميع للوقوف مع قضيتهم ومناصرتها والتدخل لوقف الحياة المليئة بالمآسي التي يعيشونها الآن.
