قال رئيس وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية المحامي أحمد الرويضي إن الرئيس محمود عباس بدأ اتصالات مع الجانب الأمريكي لاتخاذ إجراءات ضاغطة على الحكومة الإسرائيلية لوقف الممارسات الاستفزازية في حي الشيخ جراح بالقدس.
وتأتي هذه الاتصالات في أعقاب قيام مجموعة من المستعمرين بالاستيلاء على منزل المواطنة "رفقة الكرد" في حي الشيخ جراح.
وشدَّد الرويضي على أن الرئيس أبو مازن شدَّد خلال اتصالاته على ضرورة وقف كافة الإجراءات التي تتخذها حكومة الاحتلال والمستعمرين، لاسيما عملية هدم منازل المواطنين المقدسيين، والتي شهدت تصعيدا خلال زيارة وزيرة الخارجية الأمريكية للمنطقة.
وأشار الرويضي في تصريح صحفي وصل "صفا" نسخة عنه إلى اتصالات أخرى أجراها مع مسئولي القنصلية الأمريكية في شرقي القدس، وطالبهم بسرعة التحرك لوقف الاستفزاز الإسرائيلي في الشيخ جراح، معربا عن استغرابه لتزامن هذا التصعيد الإسرائيلي مع جولة الوزيرة كلينتون.
وبحسب الرويضي، فقد تم إطلاع الأوروبيين على تطورات الموقف بعد الاستيلاء على منزل عائلة المواطنة الكرد، وهدم المنازل أمس في حيي الثوري وسلوان، مؤكدا على أن الوسائل القانونية لم تعد تجدي، وأن القضية برمتها سياسية وتحتاج إلى إجراءات ضاغطة.
وفي اتصاله مع مبعوث الأمم المتحدة إلى المنطقة، دعا الرويضي الهيئة الدولية إلى القيام بدورها في لجم الإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في القدس المحتلة.
