ووفق بيان مكتوب تلقت "صفا" نسخة عنه الثلاثاء، هنأ الغول خلال اتصالات هاتفية منفصلة نواب كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الستة الذين أطلق سراحهم أمس الاثنين من سجون الاحتلال بعد قضاء فترة محكومياتهم البالغة 43 شهرًا.
وأشار إلى أن استمرار الاحتلال في اختطاف 18 نائباً حتى اللحظة هو استهتار بكل المعايير والقيم الإنسانية، "ويكشف الوجه الحقيقي لدعاه الديمقراطية وحقوق الإنسان، ويفضح أولئك المتشدقين بالقانون الدولي والذين ينادون بتطبيقه ليل ونهار".
وكشف الغول عن جزء من معاناة النواب المختطفين والتي تزيد في بعض الأحيان عن معاناة باقي الأسرى، "حيث أن الاحتلال يتعمد إهانتهم ومضايقتهم لأنه يعتبر ذلك إهانة لكل الشعب الفلسطيني الذي اختارهم ممثلين عنه".
ونوه إلى أن أكثر ما يتعرض له النواب هو عمليات التنقل المستمرة من قسم لأخر ومن سجن لسجن أخر بهدف تشتيتهم وتقليل تأثيرهم على الأسرى، وعدم إعطائهم فرصة لعقد البرامج الثقافية والعلمية لتوعيه الأسرى والاستفادة قدر الإمكان من وجودهم في السجن".
ويتعرض النواب خلال عملية النقل إلى الاعتداء بالسب والشتم والصراخ عليهم، ويمنعون من الصلاة وقضاء الحاجة، وينقلون في سيارات لا تناسب البشر، فيما يحرمون من الزيارات والعلاج، وتتعرض غرفهم باستمرار لعلميات اقتحام وتفتيش يتم خلالها مصادرة أغراضهم الشخصية.
ودعا الوزير الغول إلى تسخير كل الطاقات من أجل تشكيل رأى عام دولي ضاغط على الاحتلال لفضح ممارساته وسياسته التعسفية في اختطاف النواب والوزراء والتي تعتبر جريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي.
