نفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن تكون التغييرات التي أجريت في إذاعة "صوت الشعب" التابعة لها جاءت نتيجة لضغوط من أي جهة كانت، مؤكدة أنها نتيجة طبيعية لعملية ديمقراطية.
جاء ذلك في تصريح مكتوب ردا على الأنباء التي أوردتها بعض وسائل الإعلام حول رضوخ الإذاعة لضغوط من حركة فتح والسلطة لتغيير مدير إذاعة "صوت الشعب" التي تبث من غزة ذو الفقار سويرجو، بعد توجيهه انتقادات لاذعة لمنظمة التحرير" ومطالبته بتعزيز التنسيق بين الجبهة وحركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
وقالت الجبهة في تصريحها: "إن ما تم نشره حول التغييرات في مجلس إدارة صوت الشعب هي مجموعة من الأكاذيب والافتراءات، وإن ما جرى من تغييرات نتيجة طبيعية لعملية ديمقراطية، حيث اجتمعت الهيئة العامة واختارت مجلس إدارة جديد"، وفق قولها.
وتابعت "إن الدكتور سويرجو ما زال في موقع متقدم في إذاعة صوت الشعب، وهو عضو لجنة مركزية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، كما تم اختياره نائب لرئيس مجلس إدارة الإذاعة ديمقراطياً".
وأكدت الجبهة على التزامها بالخط الوطني والنهج السياسي التحرري والمجتمعي الديمقراطي، وقالت: "لم ولن نحيد عن هذا الموقف في كل ما نعتقد أن فيه مصلحة الوطن والمواطن"، مطالبة ناشري هذه الأنباء بالتوقف الفوري عن هذا الأسلوب في التعامل مع الخبر.
