web site counter

الخفش: صفقة دون أسرى الداخل الفلسطيني "لا معنى لها"

جدد مدير مركز أحرار لدارسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش دعوته للفصائل الآسرة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط بضرورة إدراج أسماء أسرى القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 والجولان المحتل ضمن أي صفقة تبادل أسرى مستقبلية.

 

وأكد الخفش في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الاثنين على عدم الرضوخ للضغوط الإسرائيلية الرافضة للإفراج عن هؤلاء الأسرى تحت مبررات واهية، مشددًا على أنهم فلسطينيون أكدوا على عمق الصراع وعروبته.

 

وقال: إن "رسائل كثيرة تم إخراجها مع أسرى محررين تفيد أن الأسرى بكافة ألوانهم وأطيافهم يؤكدون على ضرورة الإفراج عن أسرى فلسطين المحتلة عام 48 الذين يحملون الهوية "الزرقاء الإسرائيلية"، والتي تنظر إليهم "إسرائيل" بأنهم يحملون الجنسية الإسرائيلية وأن هذا الشأن داخلي".

 

وأضاف الخفش "أن تلبية هذا المطلب وهو تضمين الصفقة لأسرى الأراضي المحتلة عام 48 والأسرى العرب وأسرى القدس واجب وطني على آسري الجنود الإسرائيليين", مشيرًا إلى أن قضية السجناء العرب والفلسطينيين في غزة والضفة والداخل الفلسطيني قضية واحدة.

 

وبين أن تحجُج "إسرائيل" بأن هناك من الأسرى من قتلوا إسرائيليين هو تحجج واهٍ ولا صحة له لأن أياديهم هبت للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وثارت دفاعاً عن دماء الأطفال والنساء في شوارع فلسطين المحتلة عام 48"، مؤكدًا أن أيدي قادة الحرب الإسرائيليين هي من لُطخت بدماء الفلسطينيين.


وشدد الخفش على أن قضية هؤلاء الأسرى غاية في الأهمية ومعاناتهم ومعاناة ذويهم كبيرة إلا أننا لا يمكن حصر قضيتهم بمعاناتهم فقط بل تتجاوزها لأنها تحمل بطياتها بُعدًا سياسيًا مهمًا كونهم جزءًا لا يتجزأ من الشعب الفلسطيني الذي فرق شمله الاحتلال.

 

وأوضح أن هناك نحو 150 أسيرًا عربيًا موزعين على سجون الاحتلال ينتظرون موعد إفراجهم، وأن عيونهم وعيون ذويهم كلها متجهة إلى إتمام صفقة مشرفة يكونون ضمنها وليسوا خارجها.

 

وأعلنت حركة حماس الأسبوع الماضي أن إفراج الاحتلال عن الأسيرين السوريين بشر المقت وعصام الولي جاء ضمنت صفقة شريط فيديو الجندي الأسير جلعاد شاليط الشهر الماضي.

/ تعليق عبر الفيس بوك