اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ستة مشتبهين بتنفيذ عملية سطو مسلح قتل خلالها خمسة من أفراد عائلة يهودية في مدينة ريشون ليتسيون في مركز الأراضي المحتلة عام 1948 في قضية هزت الكيان الإسرائيلي وقادته قبل نحو شهر.
وقالت صحيفة "معاريف" العبرية: إن "هناك مشتبهين رئيسيين في هذه العملية هما زوج يهودي وزوجته واللذان خططا لارتكاب العملية قبل نحو شهر من حدوثها لأسباب تتعلق بإهانة شخصية تعرض لها المشتبه الرئيس خلال عمله في أحد المطاعم".
وقام المشتبه الإسرائيلي باقتحام منزل عائلة الجد في مدينة ريشون ليتسيون حيث قتل الجد والجدة وطفلين صغيرين وأمهما باستعمال السكين ثم أضرم النار في الشقة التي نفذ عمليته فيها.
وكانت زوجة المشتبه قد استطاعت الحصول على مفاتيح منزل العائلة المغدورة وطباعته حيث استطاع المشتبه الدخول إلى الشقة بسهولة تامة.
وأفادت الصحيفة العبرية أن المشتبه الإسرائيلي قام بتفتيش الشقة السكنية بعد تنفيذ جريمته وقام بسرقة مبلغ مالي يصل إلى خمسة عشر ألف شيقلاً قبل أن يحرق الشقة.
وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى أن المشتبهين قاموا بتمثيل جريمتهم قبل نحو أسبوع.
وكان المشتبه وزوجته قد شاركا في جنازة العائلة التي قاما بتصفيتها ثم غادرا الأراضي الإسرائيلية ليعودا إليها قبل أسبوعين حيث تم اعتقالهما.
واستنكر العديد من قادة حكومة الاحتلال وعلى رأسهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ما اسماه بالجريمة البشعة، وقدم تعازيه لأقرباء العائلة.
يذكر أن الموضوع حاز على القدر الأكبر من جلسة الحكومة الإسرائيلية التي جاءت عقب مقتل أفراد العائلة، حيث دعا وزراء الاحتلال إلى تكثيف الجهود من أجل اعتقال الجناة.
يشار إلى أن نسبة الجريمة في الشارع الإسرائيلي ارتفعت بشكل ملحوظ منذ بداية العام الحالي حيث قتل عشرات الإسرائيليين خلال أشهر معدودة.
