ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية الاثنين أن مراسل القناة الثانية الإسرائيلية العربي سليمان الشافعي تقدم باستئناف حول إقالته من القناة إلى محكمة العمل اللوائية الإسرائيلية في القدس المحتلة.
ومن المقرر أن تنظر المحكمة الإسرائيلية في استئناف الشافعي ضد شركة الأخبار في القناة الثانية الخميس القادم.
وقال الشافعي في استئنافه: إن "قرار الفصل من العمل الذي اتخذته القناة الثانية عقب إصداره كتابا حول الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس في قطاع غزة جلعاد شاليط يعتبر إجراءً خطيرًا يمس بحرية التعبير عن الرأي وحرية الصحافة".
وأشار الصحفي الشافعي الذي عمل في قطاع غزة على مدار سنوات أن العديد من مراسلي القناة الثانية والمقربين من إدارتها قاموا بنشر كتب لهم دون أن يمس ذلك في عملهم.
من ناحيتها، عقبت القناة الثانية الإسرائيلية على الموضوع بتصريح مقتضب جاء فيه :"نحن لم نتلق بأي بلاغ حول هذا الموضوع حتى الآن، وفي جميع الحالات نحن غير معنيين بالانخراط بشؤون شخصية لموظف في وسائل الإعلام".
وكان الشافعي قد أكد في تصريح سابق لـ"صفا" أن القناة الثانية اتخذت القرار بإيقافه عن العمل لمجرد نشره كتابًا يحتوي على تفاصيل جديدة حول الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط.
وأكد الشافعي أن هذا القرار الذي اتخذته القناة مناف لحرية الرأي والتعبير، مشيرًا إلى أنه من حق الجمهور أن يقرأ ويطلع على تفاصيل جديدة تهمه.
