web site counter

تقرير: واحد من بين كل أربعة إسرائيليين تحت خط الفقر

أظهر تقرير لمؤسسة التامين الوطني الإسرائيلية الاثنين أنه لا فرق في ظاهرة الفقر في "إسرائيل" بين العام 2007 و 2008 حيث بقي معدل الفقر بشكله الثابت نسبيا.

 

وقالت صحيفة " يدعوت احرونوت" العبرية انه يستدل من التقرير أن واحدا من بين أربعة إسرائيليين يعيش تحت خط الفقر.

 

ووصل عدد الفقراء في الأراضي المحتلة عام 1948 نحو مليون وستمائة وثلاثين ألفاً خلال العام 2008.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن التحسن الطفيف الذي طرأ على الأزمة الاقتصادية هو من ساهم في رفع بعض العائلات عن مستوى خط الفقر، بالإضافة إلى انه ساعد على عدم ازدياد الظاهرة في "إسرائيل".

 

ويشير التقرير إلى أنه طرأ تغيير بسيط على عدد الأطفال الذين عاشوا في عام 2007 تحت خط الفقر، حيث انخفضت نسبتهم إلى 34% في عام 2008 مقارنة بـ 35% عام 2007.

 

وأفاد تقرير مؤسسة التامين الوطني الإسرائيلي إلى أن نسبة العائلات العربية التي استطاعت تدارك الأزمة المالية والبقاء فوق معدل خط الفقر في ارتفاع مستمر ويعود ذلك إلى انخراط أفراد تلك العائلات العربية في العمل بشكل ملحوظ.

 

ونقلت " يدعوت" عن وزير الرفاه الاجتماعي الإسرائيلي يتسحاق هيرتسوغ قوله: هذه المرة الأولى منذ خمس سنوات التي لا يرتفع فيها مستوى معيشة الشعب الإسرائيلي، سوف نعمل على زيادة عدد العائلات التي ستعيش فوق خط الفقر من خلال دمجها في سوق العمل ومكافحة المخدرات وطرق عديدة".

 

وتعقيبا على ذلك، قال العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي محمد بركة :" إن تقرير مؤسسة التامين الوطني لا يدعو للتفاؤل أبدا إذ أن المعطيات ما تزال رهيبة وهي تتحدث عن سنة نمو اقتصادي، وقبل اندلاع الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد في هذا العام".

 

وأضاف بركة في بيان وصل لـ"صفا " نسخة عنه :" التقرير يشير إلى أن نسبة العائلات الفقيرة في البلاد بالمجمل وصلت في العام الماضي إلى 19,9%، ولكن نسبة الفقر العائلات العربية هي 49,4%، وهم يشكلون 38% من مجمل العائلات العربية، بينما العائلات العربية تشكل أقل من 15% من مجمل العائلات في البلاد، وفي تفسير دقيق للتقرير يتبين أن نسبة الفقر بين العائلات اليهودية وصل في العام الماضي إلى 14,5%، وهذه الفجوة وحدها تتحدث".

 

وقال :" إن هذا ليس فقط عند العائلات بل إن المعطيات مقلقة جدا بين الأطفال العرب، الذين ما زالوا يقتربون إلى نسبة 60%، وهذا يعني أكثر من ثلاثة أضعاف نسبة الفقر بين الأطفال اليهود.

 

وحذر بركة من " شعور الارتياح الذي قد يسود الأوساط الرسمية، بناء على التجربة السابقة فهذه الجهات تقرأ المعطيات المتعلقة بالشارع اليهودي ولا تتأثر باستفحال الفقر بين العرب".

 

وقال :" هذه المعطيات ستنقلب إلى الأسوأ في العام الجاري، بسبب الأزمة الاقتصادية، ولهذا فإن التقرير المقبل لمؤسسة التأمين الوطني الذي سيصدر بعد ستة أشهر عن النصف الأول من العام الجاري سيكشف صورة قاتمة اكبر".

 

/ تعليق عبر الفيس بوك