وقالت صحيفة "معآريف" العبرية في عددها الصادر الاثنين إن "هذه الخطوة التي اتخذها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي تهدف إلى مكافحة ظاهرة ما أسماه بالعنف في الوسط العربي خاصة بعد الأحداث الدامية التي شهدتها مدينة عكا خلال مواجهات بين العرب واليهود قبل نحو عام".
ومن المقرر أن يتم تشكيل الوحدات من رجال الشرطة الإسرائيلية وجهاز الأمن العام (الشاباك) وما يسمى حرس الحدود الإسرائيلي والذين سيصل عددهم في كل وحدة إلى مائة وعشرين.
وأشارت الصحيفة إلى أنه تم تفعيل هذه الوحدات في بلدة طوبة الزنغرية العربية شمال الأراضي المحتلة عام 1948، حيث بدى جليا أن نسبة العنف انخفضت إلى نسبة كبيرة في تلك المنطقة.
وأكدت مصادر إسرائيلية أن تشكيل الوحدات الخاصة سيكلف ميزانية الكيان الإسرائيلي نحو 100 مليون شيكل.
وتشهد المدن والقرى العربية في الداخل الفلسطيني موجة عنف ضربت مجتمعهم انتشرت فيه خلال السنوات الأخيرة، حيث قتل العشرات من الشبان العرب في حوادث متفرقة، وارتفعت نسبة الجريمة والعنف والمخدرات بشكل كبير.
ويحمل فلسطينيو 48 على الشرطة والمؤسسة الإسرائيلية تقاعسها عن الكشف عن مرتكبي مثل هذه الجرائم، حيث يتم تسجيل الأغلبية الساحقة منها باسم "مجهول".
