وعد مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان فؤاد الخفش إقدام سلطات الاحتلال على التمديد المتعمد والمفاجئ للشيخ عمارة الذي كان من المفترض الإفراج عنه قبل ثلاثة أيام دليل قاطع على عنصريته وعقليته الإجرامية.
وأشار إلى أن تمديد الاعتقال هذا بسبعة أشهر بدلاً من ستة أشهر هي حيلة متعمدة لسلطات الاحتلال يراد منها الحيلولة دون تدخل أي جهات قانونية حتى لا تعمل على إطلاق سراح الأسير عماره الذي انتهت محكومتيه.
وشدد الخفش على ضرورة أن تتكاتف الجهود من أجل فضح سياسة الأحكام الإدارية التي تنتهجها بحق المعتقلين الفلسطينيين بما يتنافى ويتعرض مع القوانين الدولية.
وكان الأسير عمارة قد اعتقلت في السابق مرات عديدة، حيث كان الاحتلال أبعده لمرج الزهور عام 1992 بعد اعتقاله السادس آنذاك بأربعة أيام، ويعود ذلك إلى كونه أحد مؤسسي العمل الإسلامي والدعوي والاجتماعي منذ عام 1978 في مدينة أريحا.
وتعرض الأسير عمارة خلال اعتقالاته السابقة منذ عام 1987 وحتى الآن إلى جولات تحقيق قاسية من أبرزها التحقيق القاسي والشديد في زنازين رام الله، وبتاح تكفا، والمسكوبية أثناء اعتقاله عام 1997.
