حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من خطورة الرهان على السياسة الأمريكية والإسرائيلية القائمة على إدارة الصراع وليس حله وخداع العرب بالمفاوضات.
وقالت الجبهة في بيان لها تسلمت "صفا" نسخة عنه بمناسبة الذكرى الـ92 لوعد بلفور المشؤوم: إن "السياسة الإسرائيلية والأمريكية لها أبعاد سياسية وإستراتيجية متمثلة في قدرتها على خداع الزعامات العربية بوعود كاذبة واستخدامها لسياسة التضليل، كما حدث في اتفاقية سايكس بيكو".
وأشارت إلى أن "منح الإسرائيليين كل وسائل الدعم والقتل والتدمير الأعمى هي أمثلة حية على الوظيفة المقررة سلفًا لدولة الاحتلال في خدمة سياسة الغرب الاستعمارية، والذي حال دون وحدة العرب".
وأضافت الجبهة أن "مواقف الدول الغربية في التخلي عن حقوق الإنسان تجسد السياسات التي مثلتها اتفاقيات سايكس بيكو ووعد بلفور، وعدم التصويت على تقرير غولدستون الذي يجرم "إسرائيل" بحربها على غزة، وموقف أوباما من الاستيطان يعيد هذا الابتزاز والتضليل".
وطالبت بالتخلي عن مفاوضات السلام مع "إسرائيل" التي مضى عليها عقدين، تمكن الاحتلال في ظلها من مضاعفة عدد المستوطنات في الضفة، ومحاولة التهويد الجغرافي والديني لمدينة القدس.
ودعت الجبهة الفصائل الفلسطينية إلى الخروج من دائرة الصراع الداخلي لأن الوحدة هي السبيل الوحيد لمواجهة كل هذه المخاطر التي تحيط بالقضية الفلسطينية، وإيجاد البدائل الوطنية لوضع حد لسياسة المخادعة التي تمارسها الولايات المتحدة الأمريكية.
