web site counter

تقرير:ارتفاع الاعتقالات خلال أكتوبر بنسبة 20%

أكد تقرير لوزارة شؤون الأسرى والمحررين في الحكومة الفلسطينية بغزة الأحد حول الاعتقالات وأوضاع الأسرى في السجون أن الاحتلال الإسرائيلي صعد خلال شهر أكتوبر المنصرم من سياسة الاعتقالات العشوائية في الضفة الغربية ومدينة القدس، وقطاع غزة.

 

وقالت الوزارة في تقريرها الذي وصل "صفا" نسخة عنه: إن "هناك ارتفاع في أعداد الفلسطينيين المعتقلين، خاصة في القدس والتي شهدت حملة اعتقالات واسعة في أعقاب تصدى المواطنين لمحاولات اقتحام المسجد الأقصى المبارك.

 

وأوضحت أن الاحتلال اعتقل خلال أكتوبر ما يزيد عن 530 مواطنًا أي بزيادة 20% عن شهر سبتمبر الذي سبقه، من بينهم أكثر من 120 مواطنًا من القدس لوحدها، مشيرة إلى أن عدد المعتقلين منذ بداية العام الحالي وصل إلى أكثر من  4700 فلسطيني.

 

وبَّينت أن من بين المعتقلين ما يزيد عن 55 طفلاً، أصغرهم الطفلين أمير عبد الغفار الحموز (13عامًا)، ويوسف محمد أبوعفيفة (14 عامًا) من مخيم العروب بمدينة الخليل جنوب الضفة.

 

كما اعتقل الاحتلال الفتاة صمود كراجه (21عامًا) من قرية صفا قضاء رام الله، بعد قيامها بطعن جندي إسرائيلي على حاجز قلنديا بسكين وإصابته بجراح متوسطة.

 

وأشارت الوزارة إلى أنه بعد الإفراج عن 20 أسيرة ضمن صفقة شريط فيديو الجندى الإسرائيلي جلعاد شاليط، لا يزال الاحتلال يعتقل 33 أسيرة فلسطينية في ظروف غاية في الصعوبة ويحرمهن من كل حقوقهن الأساسية.

 

عمداء الأسرى

وأوضحت أنه على الرغم من إطلاق سراح أسيرين من عمداء الأسرى وهما الأسيرين السوريين بشر  المقت، وعاصم الولي والمعتقلان منذ أغسطس 1985، ارتفعت قائمة عمداء الأسرى إلى 109 حيث ينضم إليها كل شهر عدد من الأسرى.

 

وكان أربعة أسري خلال أكتوبر المنصرم قد انضموا إلى القائمة وهم الأسير عايد خليل، ومجدى عجولى، وعبد المنعم طعمة، ومحمود جرادات، وجميعهم يقضى حكمًا بالسجن المؤبد

 

مرضى السرطان

وأشارت إلى أن الاحتلال ما زال يعتقل لا يزال 16 فلسطينيًا يعانون من مرض السرطان بمختلف أنواعه، موضحة أنه بين الفينة والأخرى يكتشف أن بعض الأسرى المرضى يعانون من السرطان، حيث كان آخرهم الأسير أحمد النجار (36عامًا) من قرية سلواد قضاء رام الله المحكوم بالسجن المؤبد سبع مرات.

/ تعليق عبر الفيس بوك