حملت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الضمير البريطاني تبعات ومظالم وعد بلفور المشؤوم، مطالبة بريطانيا والاتحاد الأوروبي بالدفع نحو الخلاص الفلسطيني من الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الجبهة في بيان وصل"صفا" نسخة عنه: إن "المصالحة مع الذات البريطانية والتاريخ تكون بالعمل على رفع المعاناة الراهنة للاحتلال، وإنهاء الآثار المدمرة للجدار العنصري، ونقاط التفتيش على حياة الفلسطينيين، والحصار المفروض على قطاع غزة، وصولاً لإزالة الاستعمار.
وأضافت "على بريطانيا والاتحاد الأوروبي أن يدفعوا باتجاه الخلاص الفلسطيني من الاحتلال، بدلاً من اقتصار مهمة مبعوث الرباعية الدولية توني بلير على تحسين الجوانب الاقتصادية والمؤسساتية الفلسطينية والتي تستعصي منطقياً مع بقاء الاحتلال".
وأكدت أن التغيّرات العميقة في الوضع الوطني الفلسطيني والاجتماعي تبدأ أولاً بالسياسي الذي من شأنه أن يبدأ بالتحرير من الاحتلال والاستغلال، وهو ما يدفع بالدور الأوروبي والبريطاني منه بالذات أن يكتسب مصداقية، بديلاً لكارثة وعد بلفور، ووعود المراثي والمآسي الإنسانية.
وناشدت قوى الحرية والإنسانية والمنظمات الحقوقية العالمية بضرورة بذل الجهود النبيلة ورفع الصوت لإخراج آلاف الأسرى، من المعتقلات الإسرائيلية، والحق عبر العدالة الدولية والحق في الاستقلال السيادي الكامل عبر قراراتها.
وتابعت: إن "الأمر الملموس يبدأ بمواجهة التعنت الإسرائيلي ـ الأمريكي في مواجهة القانون الدولي ولائحة حقوق الإنسان تحت الاحتلال، فالمطلوب قدر من الاستقلالية، والتوازن في الموقف والدور".
وأوضحت أن المطلوب استدعاء قدر كافٍ من الشجاعة والضمير الإنساني، وبالذات من أولئك الذين يرفعون الرسالة المفعمة بالإيمان الإنساني بحق الإنسان بالحياة الحرة الكريمة في وطنه.
