عدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون حول المفاوضات والاستعمار تمثل تراجعاً عن خطاب الرئيس باراك أوباما في القاهرة في الرابع من يونيو الماضي.
وقالت الجبهة في بيان صحفي وصل"صفا" نسخة عنه الأحد:"إن تصريحات كلينتون تمثل أيضاً تراجعاً عن بيان الرباعية الدولية في سبتمبر الماضي بالوقف الكامل للاستعمار في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
ودعت جميع فصائل المقاومة إلى الحوار الوطني الشامل والبناء على قرارات الحوار الشامل في آذار/مارس بالقاهرة لإنهاء الانقسام والعودة إلى الشعب بانتخابات تشريعية ورئاسية، في موعد زمني نتوافق عليه لبناء وحدة وطنية شاملة.
وأضافت:"إن تصريحات كلينتون تأتي تحت إصرار بنيامين نتنياهو على شروطه المسبقة باستمرار الاستعمار في القدس المحتلة والضفة، ورفض الالتزام بالقرارات الدولية".
وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية قالت :"إن الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني يجب أن يبدآن في المفاوضات بأسرع وقت ممكن"، مشيرة إلى أن مطالبة السلطة الفلسطينية بتجميد بناء المستعمرات لم تكن بمثابة شروط مسبقة لبدء المفاوضات.
وطالبت الجبهة الشعبية الأنظمة العربية بوقف صراع المحاور الإقليمية، وزرع وتمويل الانقسام في الصف الفلسطيني، معتبرة أن الانقسام الفلسطيني والانقسامات العربية – العربية وراء "عربدة نتنياهو الاستعمارية، والتراجعات في موقف الإدارة الأمريكية".
