أعلنت منظمة بتسيلم الإسرائيلية أن محكمة العدل العليا الإسرائيلية قبلت التماسًا بفتح الشارع الرابط بين قرية بيت عوا وخربة افقيقيس جنوب قرية دورا بعد إغلاقه قبل حوالي ثمانية سنوات- عقب اندلاع انتفاضة الأقصى - وبحجة حماية مستعمري "نجهوت" في المنطقة.
وكان رؤساء المجالس القروية في مناطق دير سامت ودورا وبيت عوا جنوب غربي الخليل بالضفة المحتلة بالإضافة إلى جمعية حقوق المواطن تقدموا بطلب الالتماس.
واعتبرت المحكمة أن إغلاق الشارع في منطقة بيت عوا أمام الفلسطينيين، بدعوى أن الأمر ضروري للحفاظ على أمن المستعمرين الذين يعيشون في المنطقة ليس قانونيا.
ومنحت المحكمة الجيش ثلاثة أشهر من أجل إيجاد حل بديل.
واستمر حوالي 150 مستعمرا بالسفر بصورة حرة فوق هذا الشارع من بين المستعمرين الذين يسكنون في مستعمرات نجوهوت ومتسبي لخيش، وهما بؤرتان استعماريتان غير قانونيتين، طبقا للتعريفات التي بلورتها الحكومة.
وعرقل إغلاق الشارع بصورة تامة روتين الحياة لحوالي 450 ألف مواطن من سكان المنطقة الفلسطينيين، إلى جانب المس البالغ بحقهم في حرية الحركة، ولحق الضرر بالمزيد من الحقوق الأخرى.
