افتتحت وزيرة السياحة والآثار بالضفة الغربية خلود دعيبس السبت مهرجان "الزيتون الفلسطيني" لدعم صمود المزارع الفلسطيني في منطقة بيت جالا بمحافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية.
ونظم المهرجان غرفة تجارة وصناعة محافظة بيت لحم، بالتعاون مع مديرية الزراعة، ومركز التعليم البيئي، بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية "USAID".
وأشارت دعيبس إلى إصرار المواطن الفلسطيني على الحياة وتشبثه بالحرية والاستقلال، مشيدةً بمثل هذه المهرجانات والأنشطة التي تساعد على تعزيز الاقتصاد الوطني وحمايته، وتطوير السياحة وتعزيزها.
بدوره، قال محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل: إن المهرجان يُشكل عنصراً أساسيًا لحياة المزارع، وبُعداً سياسياً من خلال الرفض لكل المؤامرات التي تُحاك ضده والاعتداءات على الشعب الفلسطيني الذي اُستهدفت كل مقوماته باقتلاع الأشجار وسرقة الأرض.
وأكد على حقيقة هذا البعد من خلال أن كافة منتوجاته فلسطينية، مضيفاً أن الاتجاه الآن هو مقاطعة المنتوجات الإسرائيلية التي تُصنع بالمستعمرات وتعزيز ودعم المنتج الوطني الفلسطيني
وأشار رئيس بلدية بيت جالا راجي زيدان إلى أن شجرة الزيتون تُمثل الكثير للشعب الفلسطيني، وأن لها رمزية كبيرة في حياة كل إنسان فلسطيني ،لافتًا إلى أن المهرجان يُساهم في الترويج لأهمية الشجرة ومنتوجاتها التي تستثمر في العديد من الصناعات.
وثمن دور الوكالة الأمريكية للتنتمية التي تساهم في العديد من الفعاليات والنشاطات وهو ما يظهر جليًا في مدينة بيت جالا من طرقٍ وشبكات مياه وخلق فرص عمل ساهمت في الحد من نسبة البطالة.
من جانبها، شددت نائب رئيس الوكالة الأمريكية للتنمية شيرلي كارلن على أهمية هذا المهرجان باعتبار زيت الزيتون جزءً أساسياً من الاقتصاد الفلسطيني.
وأشارت إلى أن الوكالة كان لها دوراً ايجابياً في تقوية وتعزيز القطاعين السياحي والزراعي، مشيرةً إلى أنه منذ عام 2005 قدمت الدعم المباشر للقطاع الزراعي من خلال الجمعيات التعاونية ومراكز التغليف والبيوت البلاستيكية وغيرها.
وبيّن مدير زراعة بيت لحم عثمان أبو شرخ أن فلسطين تعد إحدى الدول التي زرعت الزيتون منذ القدم، مشيرًا إلى أن إنتاج فلسطين من الزيت في المواسم الجيدة يبلغ 35 ألف طن، وينخفض إلى سبعة آلاف طن في السنوات قليلة الإنتاج .
وأشار إلى وجود نحو 300 معصرة زيتون معظمها من النوع الحديث في الوقت الذي يعتاش منه ما يزيد عن مئة ألف عائلة، وأن زيت الزيتون يشكل 12 % من الدخل الزراعي في السنوات الجيدة.
