ناقشت لجنة المالية في الكنيست الإسرائيلي فرض ضريبةٍ على استيراد مكسرات الفستق الحلبي بعد أن اكتشفت وزارة التجارة الإسرائيلية أنها مستوردة من الحقول الإيرانية عن طريق تركيا.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت العبرية" السبت عن عضوة الكنيست الإسرائيلي "فاينا كيرشيناوم" عن حزب "إسرائيل بيتنا" دعوتها وزارة المالية لتخصيص أموال الضرائب لتمويل إعلانات توعية للجمهور الإسرائيلي أن مكسراتهم المفضلة هي إيرانية الصنع "ليتوقف عن شرائها فوراً".
وقال عضو الكنيست "حاييم أرون" عن حزب "ميرتس": "إننا لا نسمح بأن تتجاوز أنشطتنا التجارية إلى استيراد الفستق الحلبي الإيراني، على الأقل كواجبٍ وطني تجاه مقاطعة إيران على نشاطها النووي".
وأوضحت الصحيفة أن السلطات الإسرائيلية سعت لفرض الضرائب الضريبة على الفستق الطازج المستورد من تركيا منذ فبراير/شباط الماضي، تبين فيما بعد أن المكسرات يتم إنتاجها في طهران بمعرفةٍ من قبل المصنعين والمصدرين الإيرانيين أن منتجاتهم هي المفضلة للإسرائيليين دون علمهم أنها إيرانية الزراعة والتعبئة.
وأضافت أن الضغط من أجل فرض ضريبة على المكسرات رغم أن المكسرات المستوردة من الولايات المتحدة معفاة من الضريبة، فقد وافقت جباية الضرائب على فرض ما نسبته 23 ٪ من سعر الاستيراد للكيلوغرام الواحد من الفستق، أي ما نسبته 3.5 شيقل للكيلو الواحد.
