طالبت اللجنة القانونية للهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس في سجون الاحتلال الصليب الأحمر وجمعية أطباء بلا حدود ومؤسسة مانديلا وجمعية يوسف الصديق وأطباء لحقوق الإنسان بإثارة قضية الأسير أحمد النجار المصاب بمرض السرطان على أوسع نطاق وإرسال طبيب خاص لمعاينته ومتابعته.
وحملت اللجنة في بيان صحفي وصل "صفا" نسخة عنه السبت مصلحة السجون الإسرائيلية المسئولية عن تدهور حالة الأسير النجار، داعية لمحاكمتها على الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى .
وقالت:" تعود قصة مرض الأسير النجار (30عاماً) إلى عام 2006 عندما بدأ يعاني من الآلام في الحنجرة وفقدان للصوت الأمر الذي دفعه للخروج مراراً لعيادة سجن هدارين غير أن طبيبة السجن ظلت على موقفها بأن الأمر لا يعدو كونه " إصابة بالبرد " على الرغم من غياب الصوت شبه الدائم".
وأضافت:"بعد ثلاثة أشهر من عدم تجاوب الطبيبة مع حالة الأسير اضطر الأسرى للضغط على إدارة السجن لنقله إلى المستشفى حيث تم نقله بالفعل غير أن الفحوصات التي أجروها لن تثبت شيئاً".
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الأسير النجار من قرية سلواد قضاء مدينة رام الله في عام 2003 ، وحكم عليه بسبع مؤبدات بعد أن تم هدم منزل عائلته ، وهو متزوج ولدية طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات و يحمل جواز سفر أمريكي.
وذكرت اللجنة أن التصوير الأخير الذي أجري للأسير بتاريخ 10-9-2009 أظهر بأن السرطان لم ينتشر في الجسم, حيث اتضح بعد نقله إلى مستشفى رمبام بحيفا بأن حجم الورم السرطاني يبلغ ( 3 سم ) وقد عرض عليه الأطباء طريقتين للعلاج , الأولى استئصال الورم وقد تؤدي إلى انقطاع الأوتار الصوتية , والثانية أن يخضع للعلاج الكيماوي , فاختار الأسير الثانية.
وأوضحت اللجنة أن الأمر جار لرفع قضية ضد مصلحة السجون للمطالبة بالتعويض والمحاسبة القانونية حال اكتمال التقرير الطبي الذي يقوم بإعداده طبيب مختص .
يذكر أن الأسير النجار أجرى في تموز 2009 فحصاً أثبت إصابته بمرض السرطان في الحبال الصوتية دون تحديد مستوى استفحال المرض .
