أفاد ممثل الأسرى في سجن ايشل بأن الأسرى داخل السجن تقدموا بشكوى إلى قائد المنطقة وإلى إدارة السجن احتجاجاً على السياسة القمعية التي تتبعها الشركة المسؤولة عن الكنتينا في تعمد تأخير صرفها وإدخال الأغراض التي يحتاجونها.
ونقل محامي نادي الأسير الفلسطيني عن الأسير عبد الرحمن قوله:"إن الشكوى جاءت نتيجة التأخير المتكرر لصرف مخصصات الكانتينا من قبل الشركة المسؤولة عن ذلك".
وأشار إلى أن ضابط الاستخبارات حضر الخميس وتحدث معه بصفته ممثل الأسرى وطلب منه فرصة لحل هذه المسائل العالقة بالتدخل عند المدير لمحاولة حل العديد من المشاكل وكانت هناك العديد من الوعود لحلها.
وأضاف :"إن الأسرى داخل السجن يشتكون أيضاً من المماطلة المتكررة في الرد على طلباتهم، حيث يقدم الأسير طلب معين وينتظر عدة أشهر كي يحصل على الرد، ويعاني كذلك من مشاكل العيادة الطبية، حيث أن عدد الأسرى المرضى في قسم 10 كبير جداً وهناك العديد من الحالات الخاصة المزمنة التي تحتاج إلى علاج دائم، وهناك نحو 25 أسيرا يعانون من أمراض مزمنة وبحاجة إلى علاجات دائمة، إضافة إلى نحو 30 أسيراً أيضا يعانون من مشاكل صحية متنوعة.
ولفت إلى أن الأسرى يعانون جراء عدم استجابة إدارة المعتقل لطلباتهم بتصوير الملفات الطبية الخاصة بهم، وأنهم قدموا طلبات لـ 19 أسير للالتحاق بالدراسة الجامعية، إلا أن الإدارة وافقت على 15 أسم من أصل 19 فقط.
وفي السياق ذاته، أفاد نادي الأسير بأن الأسرى في سجن النقب الصحراوي يعانون أوضاعاً صحية سيئة، جراء سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة السجن.
وقال النادي:"إن الأسير ماهر بوشية من مخيم عسكر يعاني من مرض جلدي في الوجه، وتقدم للعيادة بطلب إحضار طبيب لمعاينته منذ أربع شهور، إلا أن العيادة لم تستجيب لطلبه حتى اليوم، ما أدى إلى مضاعفات أخرى، وأن طبيب العيادة أعطاه مرهم يسمى (ديرموفيد) أدى إلى نتائج عكـسية.
