انتقد حزب التحرير الجمعة التصريحات التي تناقلتها وسائل الإعلام عن رئيس الحكومة الفلسطينية في غزة إسماعيل هنية، التي يؤيد الحوار مع الإدارة الأمريكية وأن حركة حماس مع السلام الحقيقي العادل.
وعد المركز الإعلامي للحزب في بيان وصل وكالة "صفا" أن "الحوار والسلام منكرين لا يصدران عن سياسي يلتزم بالإسلام"، داعياً من أسماهم "ساسة غزة" إلى التخلي عن "التعلّق بحبال الإدارة الأمريكية وخطب ودها عبر التصريحات والمواقف المداهنة".
وقال: إن "الواجب على قادة حماس، كان وما يزال منذ اللحظة الأولى التي زلت فيها قدمها فدخلت وشاركت في مشروع السلطة، أن تتبرأ من هذا المشروع الغربي، وأن تستمر في تلبسها بأعمال المقاومة وأن تنبذ كل المشاريع الاستعمارية، سواء أكانت برعاية دول الموالاة أم دول الممانعة".
وأضاف أن "الوقت لم يفت، وأن حماس تستطيع أن تتدارك أمرها"، داعيًا إياها إلى "أن تقدم تعريفات واضحة لكثير من العبارات التي أصبحت تتكرر على ألسنة رجالها" من مثل "السلام العادل" و"الحقوق الفلسطينية"، و"الحوار مع أمريكا".
وانتقد "التقرب للقوى الغربية" والانتقال "من مربع المقاومة إلى مربع الحلول السياسية انتقالاً وئيداً"، معتبرا أن "هذا عين ما سارت عليه فتح التي كانت تطرح التحرير من البحر إلى النهر، ثم غرقت (تدريجياً) في بحر الحلول الأمريكية".
وتابع أن الحديث عن "السلام الحقيقي" يحمل مغالطة وتجاهل لبديهيات قضية فلسطين، وأن حل القضية لا يسمّى إلا تحريراً، وأن خوض قادة حماس غمار اللعبة السياسية الغربية والتي تدار دفتها من واشنطن ولندن وباريس، هو وراء هذه المواقف والتصريحات.
