أكد مركز الأسرى للدراسات تزايد قلق أهالي الأسرى الممنوعين من الزيارات في أعقاب سقوط الأمطار، ويتساءلون عن كيفية توفير حاجات أبناءهم في السجون من ملابس وأغطية بدخول فصل الشتاء .
وقال المركز في بيانٍ وصلت نسخة عنه ل،"صفا" الجمعة:" إن منع زيارات الأهالي لفترات طويلة تحت حجج أمنية واهية وعدم التمكن من إدخال ملابس الشتاء والأغطية والمماطلة في توفيرها يضاعف من اعتلال الأسرى".
وطالب مدير المركز رأفت حمدونة المؤسسات الحقوقية وعلى رأسها الصليب الأحمر بالضغط على السلطات الإسرائيلية لاستئناف الزيارات بشكل طبيعي وإدخال حاجيات الأسرى عن طريق الأهالي والعمل على حفظ حياة الأسرى وعدم الاستهتار بها.
وناشد حمدونة الجمعيات والتنظيمات والمؤسسات الرسمية والأهلية تنظيم الفعاليات والمظاهرات المساندة للأسرى والداعمة لهم وإعادة فرض هذه القضية لتكون هَم الإعلامي والسياسي والحقوقي والمستوى الجماهيري .
وأشار إلى أن الصمت عن هذه الانتهاكات محلياً وعربياً ودولياً يشجع الحكومة الإسرائيلية وإدارة مصلحة السجون للاستمرار في استهتارها بحياة الأسرى والعبث بمبادئ حقوق الإنسان.
