أقدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي تحت حماية مشددة من أفراد الشرطة والوحدات الخاصة الخميس على هدم بيوت ومعرشات أراضي العراقيب الواقعة جنوب مدينة رهط ببئر السبع جنوب الأراضي المحتلة عام 48.
كما هدمت بيتين في قرية السر القريبة من سجن بئر السبع، وتابعت القوات سيرها إلى جهة الشرق لهدم بيوتًا في قرية أبو صلب "غير المعترف بها" من حكومة الاحتلال الإسرائيلية، والتي تقع بمحاذاة شارع "25 بئر السبع ديمونا".
وأكد المركز الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب في بيان وصل وكالة"صفا" أن عمليات الهدم مستمرة في القرى العربية غير المعترف بها، حيث أنها تأتي تحت غطاء قانون البناء غير المرخص، علمًا أن الاحتلال يرفض ترخيص تلك البيوت بحجة أنها غير موجودة ضمن مخططات القرى أو المدن .
وأضاف المركز أن هذا الأمر يعني أن هناك نحو 48 ألف بيت عربي في النقب غير مرخصة ويتهددها خطر الهدم جراء هذه المخطط الإسرائيلي .
وقال رئيس المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف إبراهيم الوقيلي: "نحن نرفض عمليات الهدم ومصادرة الأراضي، وتجاهل حق العرب في الاعتراف لهم بملكيتهم على أراضيهم"، محذراً من تفاقم الأوضاع في النقب.
بدوره، قال المدير العام لحزب الوحدة العربية التابع للحركة الإسلامية سعيد الخرومي: إن "البيت الذي هُدم كان ضمن اتفاقية مع صاحب البيت حيث تم ترحيلة إلى هذه المنطقة، واليوم يقومون بهدمه"، محذراً من اتفاقيات غير مكتوبة وموقعة رسميًا من قبل الدوائر الحكومية أو أي مساومة على الأراضي.
من جهته، قال عضو بلجنة الدفاع عن العراقيب: إن هذه أرض آباءنا وأجدادنا ومعنا مستندات تثبت ذلك ومهما هدموا البيوت والخيام لن يهدموا فينا حبنا للأرض.
وأضاف أن الذين قاموا بعملية الهدم هم جمعية حماية الطبيعة والـ"كيرن كييمت" وصندوق "إسرائيل" وقد رأيت الكراهية في عيونهم، فهم هدموا خيمة ونحن سنبني خيمتين لأن الكثير من الناس سيعودون إلى أراضيهم والصراع القادم هو صراع الأرض بيننا وبين "إسرائيل".
