أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إطلاق النار من قبل مجهولين على منزل رئيس بلدية قلقيلية شمال الضفة الغربية وجيه قواس وعلى سيارة نائبه هاشم المصري.
وقالت الجبهة في بيان وصل وكالة "صفا":إن "هذه الأفعال المشبوهة تستدعي الإدانة والرفض من كافة القوى السياسية والاجتماعية, باعتبارها أعمال مشبوهة تخدم الاحتلال وأعداء شعبنا".
وأضافت أن هذا الأمر يأتي في إطار "الإجهاز على الحريات والحقوق المدنية والدوس على القانون وزرع الفتن وتخريب الجهود المتواصلة للعودة إلى جادة الحوار الوطني الشامل باعتباره الخيار الأوحد لعلاج قضايا الخلاف وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة".
وطالبت السلطة الفلسطينية ومؤسساتها وكافة الجهات المعنية بوأد الفتنة والتخريب ووضع المشبوهين موضع المساءلة والعقاب الرادع ليكونوا عبرة لمن لا هم لهم سوى تخريب الجبهة الداخلية والقيم والأخلاق الوطنية وخدمة الاحتلال ومخططاته الإجرامية.
من جانبه، استنكر الاتحاد الفلسطيني للهيئات المحلية الحادث، وقال نائب رئيس الاتحاد ورئيس بلدية أريحا حسن صالح إن "هذا العمل لا يصب في مصلحة الوطن ومدينة قلقيلية".
وأضاف أن "البلديات هي مؤسسات خدماتية لا علاقة لها بالأهواء والمصالح الشخصية والصراعات السياسية".
وطالب الجهات المختصة بإلقاء القبض على الفاعلين وتقديمهم للمحاكمة التزاماً بنهج السلطة الفلسطينية في حفاظها على أمن وأمان المواطن والوطن.
