قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وعضو وفدها لحوار القاهرة زياد جرغون إنهم يدرسون عدم المشاركة في جولة الحوار الوطني القادمة إذا تمت بموعدها نهاية يوليو الجاري.
وأضاف جرغون خلال ندوة سياسية نظمتها الجبهة بمدينة رفح جنوب قطاع غزة الثلاثاء أنهم لن يذهبوا للقاهرة للمصادقة على ما يتم الاتفاق عليه في الحوار الثنائي بين فتح وحماس, متوقعًا أن لا تعقد جلسة الحوار القادمة في ال25 من الشهر الجاري.
وأرجع أسباب رفضهم للحوار الثنائي إلى أن هذا الحوار سيقود إلى مغادرة مبدأ التمثيل النسبي الكامل, وتأجيل الانتخابات إلى عام 2012, وإقرار مبدأ اللجنة المشتركة بين حكومتي رام الله وغزة ويشرع الانقسام".
واتهم القيادي بالديمقراطية حركتي حماس وفتح بالانقلاب على صيغة الحوار الوطني الشامل، واستبدالها بالحوار الثنائي.
وأوضح جرغون أن جولة الحوار الرابعة في فبراير الماضي والتي شاركت فيها جميع الفصائل كانت من أهم الجولات وذلك لما انبثق عنها من تشكيل لخمس لجان وهي الحكومة والانتخابات والأمن والمصالحة ومنظمة التحرير إضافة إلى لجنة الإشراف العليا للفصائل العامين للفصائل.
وأضاف "برز حديث يشير إلى تقارب بين فتح وحماس في وجهتي النظر وخاصة حول الانتخابات واللجنة المشتركة والقوة الأمنية المشتركة".
إحباط الجماهير
بدوره, قال عضو المكتب السياسي لحزب الشعب نافذ غنيم إن فشل جولة الحوار الأخيرة أحبطت الشارع الفلسطيني وأدت لتراجع القضية الفلسطينية على المستوى الدولي وأعطى ذريعة للاحتلال لتصعيد انتهاكاته".
وأوضح أن حركتي فتح وحماس لم تكونا جاهزتين للحل والاتفاق خلال جولة الحوار الأخيرة, مضيفًا " أن عدم التوصل لاتفاق خلال جولة الحوار الأخيرة لعبت بها المحاور الإقليمية والمصالحة العربية العربية".
| غنيم تحدث عن إحباط الفلسطينيين بسبب فشل جولات الحوار (صفا) |
وتابع غنيم "اتجهوا للحوارات الثنائية والمحاصصة, لذلك كان موقف الفصائل الثمانية رفض الحوارات الثنائية والانزلاق لرغبات فتح وحماس وأرسلوا برسائل إلى المصريين لرفض الطريقة التي تدار بها عملية الحوار".
عباس يعود لغزة
من جانبه, دعا القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وعضو لجنة الأمن لحوار القاهرة عبد العزيز الشقاقي الرئيس محمود عباس لأخذ دوره كرئيس لكل الشعب الفلسطيني وأن يرجع إلى غزة ويمارس أعماله كرئيس في الضفة وغزة.
وأوضح الشقاقي أنه تم الاتفاق على 90% من نقاط الخلاف خلال جلسات الحوار السابقة", مضيفًا أن الراعي المصري للحوار قدم كل التسهيلات لإنجاح الحوار وأنه لم يكن متحيزاً لأحد, محملاً حركتي فتح وحماس مسؤولية عدم التوصل إلى اتفاق مصالحة.
