غزة – صفا
شددت اللجنة المركزية لإضراب الأسرى داخل السجون الإسرائيلية السبت، على أنها هي الجهة الوحيدة المخولة بالحديث بشأن أي تطورات تحدث بقضية إضراب الاسرى. وأكدت اللجنة في رسالة سربت من داخل السجون وصلت "صفا" نسخة عنها أن آخر اجتماعٍ بينها وبين إدارة مصلحة السجون كان ليل الخميس الماضي ولم تجر أية مفاوضات بعد ذلك، مؤكدين خلال الاجتماع مضيهم بالإضراب حتى تحقيق المطالب. وكانت تصريحات صحفية أدلى بها وزير شؤون الأسرى والمحررين في رام الله عيسى قراقع بأن "تشهد الـ24 ساعة القادمة حلاً إيجابيًا لقضية الأسرى المضربين". وقال قراقع إن "الساعات القادمة قد تحمل استجابةً من مصلحة السجون لمطالب المضربين من الأسرى، خاصة فيما يتعلق بوضع حد للاعتقال الإداري وإنهاء العزل الانفرادي وزيارات قطاع غزة". ودعت اللجنة في رسالتها وسائل الإعلام لاعتمادها والرسائل التي تخرج منها بشأن أي تطور للإضراب. وجاء في الرسالة: "إن كل دقيقة من جوعنا بعد قرابة الشهر من الإضراب تمثل مأساة وملحمة كل أسير ولها أهميتها وقداستها".
