web site counter

فياض: دايتون يعمل لدينا ولا نعمل لديه

قال رئيس وزراء الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية سلام فياض إن مهمة الجنرال الأمريكي كيث دايتون هي الإشراف على تدريب الأفراد الجدد في الأجهزة الأمنية فقط..، وهو يعمل لدينا ولسنا من يعمل لديه.

 

وأضاف فياض في حوار أجرته مع مجلة الدراسات الفلسطينية ونشر الأربعاء "كل ما تم تدريبه حتى الآن هو 2000 عنصر اختارتهم السلطات المعنية بنفسها"، مؤكدًا أن دايتون لا علاقة له على الإطلاق بالناحية الأمنية، فهو يعمل لدينا ولسنا نحن من يعمل لديه.

 

وعدّ فياض أن "العنف" –وفق وصفه- ما عاد جزءًا من العمل النضالي الفلسطيني بعد اتفاق أوسلو، رافضًا أقوال بعض الأطراف بأن "في فلسطين فريق مقاوم وآخر مساوم"، مبينًا أن الموجود هو الاحتلال "ولا خلاف على ضرورة إنهائه، لكن المقاومة ليست فوضى السلاح".

 

وفي جانب آخر من الحوار، عد فياض إعلان الاستقلال عام 88 تنازلاً تاريخيًا مؤلمًا من الفلسطينيين، ويجب التعامل معه على هذا الأساس، موضحًا أن البرنامج الوطني لمنظمة التحرير يستند إلى إعلان 88، وهذا أقصى ما يمكن الوصول إليه.

 

وأضاف "لكن المفاوضات التي انطلقت وتكللت باتفاق أوسلو وما تبعها خلال العملية السياسية الجارية باتت كلامًا نظريًا واجتماعات بعد اجتماعات، ولا يمكن اليوم، ولا بعد مئة عام، أن نتوصل إلى اتفاق سلام مع "إسرائيل" إذا ما مضينا في العملية السياسية على المنوال نفسه".

 

وأكد فياض على ضرورة أن يتحرك المجتمع الدولي لينقل القضية الفلسطينية إلى مجلس الأمن لتثبيت حق الشعب الفلسطيني في ما لم يمنحه إياه اتفاق أوسلو، وهو حقه في إقامة دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة سنة 1967. وهذا يعني اتخاذ قرار في مجلس الأمن بموجب الفصل السابع.

 

وشدد على أن حكومته عازمة على تنفيذ خطتها لبناء الدولة وإنهاء الاحتلال، مشيرًا إلى أن جوهر الخطة يقوم على البناء من "أجل التعجيل في إنهاء الاحتلال، والبناء على الرغم من الاحتلال لإنهائه، ولإقامة بنية تحتية وبناء مؤسسات ومأسسة آليات الحكم والإدارة كافة".

 

وتابع "الاحتلال سبّب كثيرًا من مشكلاتنا، وهو المعوق الأكبر، لكن هذا لا يمنع من أن نبذل جهداً أكبر وأفضل، وأن نرتب أمورنا بشكل أفضل. فمن غير المقبول ألاّ نعمل في الأمور التي لا يستطيع الاحتلال إعاقتها، كما أنه لا يجوز التعامل مع وجود الاحتلال كمبرر للعجز أو الفشل أو الإفشال الذاتي".

 

وتحدث رئيس الوزراء عن الكثير من القضايا التي تتعلق بالشأن الفلسطيني، ومنها تحركاته اليومية بين الجماهير الفلسطينية، إضافة إلى ملف الاعتقال السياسي، وما يتعلق بمعاملة المحتجزين لدى الأجهزة الأمنية، وكذلك عن الطريق الثالث الذي قال إنه ليس حزبا سياسيا.

/ تعليق عبر الفيس بوك