web site counter

اليسار وفتح يتفقان: إنهاء الاعتقال السياسي بعد المصالحة

قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية جميل مزهر:"إن جبهة اليسار وحركة فتح اتفقتا خلال اجتماعهما أمس الاثنين على أن إنهاء ملف المعتقلين السياسيين سيتم بمجرد التوقيع على اتفاق مصالحة ينهي حالة الانقسام الفلسطيني".

وأضاف مزهر في تصريح لـ"صفا" الثلاثاء "تم الاتفاق أيضاً على ضرورة العودة إلى الحوار الوطني الشامل بديلاً عن الحوارات الثنائية التي تكرس الانقسام ولا تخدم المصلحة الوطنية".
 
وأكد ضرورة استخدام "أدوات ضغط جدية وحقيقية على "فتح" و"حماس" من أجل العودة للحوار الوطني الشامل والخروج من حالة الانقسام المدمر والذي تجرع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة مرارته".
 
وكانت جبهة اليسار المكونة من (الجبهتان الشعبية والديمقراطية وحزب الشعب) عقدت الاثنين اجتماعاً في مدينة غزة، لمناقشة آخر تطورات الحوار والنتائج السلبية المترتبة على الحوار الثنائي.
 
وأشار مزهر إلى أن الاجتماع بحث السبل الكفيلة بإنهاء حالة الانقسام من خلال الحوار الوطني الشامل، والبناء الإيجابي لما تم التوصل إليه عبر الحوار، وضرورة الاستجابة لرغبة الشعب في إنهاء الانقسام التي أضر بالمصلحة الوطنية.
 
وقال: "يجب علينا أن نبدأ من حيث اتفقنا عليه في آذار/مارس الماضي بالقاهرة من تشكيل حكومة توافق وطني تقوم بتوحيد مؤسسات السلطة، وتعد لانتخابات رئاسية وتشريعية، وتعيد بناء الأجهزة الأمنية على أسس مهنية وطنية بعيداً عن الفئوية والحزبية".
 
ورأى أن الحوار الثنائي بين فتح وحماس أدى لاستبدال حكومة التوافق الوطني بلجنة فصائلية للتنسيق بين حكومتي رام الله وغزة وتشكيل قوة مشتركة بين الحركتين، وإجراء انتخابات باعتماد النظام المختلط بدلاً من النظام النسبي الكامل.
 
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية إن هكذا اتفاق من شأنه أن يكرس الانقسام.
 
اجتماع لجنة المصالحة
لكن القيادي في حركة "حماس" ومقرر لجنة الأمن في المجلس التشريعي إسماعيل الأشقر اتهم فتح بعدم الجدية والرغبة في إنهاء ملف المعتقلين السياسيين.
 
وأشار في تصريح لـ"صفا" الثلاثاء إلى أن اجتماعاً للجنة المصالحة عن فتح وحماس عقد الاثنين في الضفة دون التوصل إلى أي اتفاق حول ملف الاعتقال السياسي، مؤكداً أنه لا مانع لدى حماس من إنهاء هذا الملف بهدف تهيئة الأجواء لإنجاح الحوار الوطني الشامل .
 
واجتمعت لجنة المصالحة مرتين خلال يونيو/حزيران الماضي، لبحث ملف المعتقلين السياسيين في الضفة وغزة وتهيئة الأجواء لإنجاح الحوار الوطني، وتم الإفراج عن عدد قليل من عناصر "حماس" في سجون الأجهزة الأمنية بالضفة.

/ تعليق عبر الفيس بوك