web site counter

فتح تحذر من توسع استعماري خطير بمحافظة سلفيت

حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) من عمليات تكثيف للبناء في المستعمرات الإسرائيلية الجاثمة على أراضي محافظة سلفيت شمال الضفة الغربية.

 

وقالت الدائرة الإعلامية للحركة في إقليم سلفيت، في بيان صحفي:" إن عملية البناء والتوسع الاستعماري مستمرة وبشكل يومي سواء بناء مساكن جديدة أو مصانع وخاصة في مستعمرتي بركان وآريئيل الصناعيتين، إلى جانب شق المزيد من الطرق الالتفافية ومصادرة الأراضي واقتلاع  أشجار الزيتون.

 

وأضاف الناطق الإعلامي للحركة في سلفيت عمر السلخي أن المستعمرين وتحت حماية جيش الاحتلال يضيقون على المواطنين بهدف إفراغ الأرض من السكان، منوها إلى إغلاق الاحتلال لمدخل مدينة سلفيت منذ ما يزيد عن 10 سنوات.

 

ويشكل استمرار مداخل قريتي جماعين وكفر الديك غرب سلفيت منذ بداية الانتفاضة أيضا، محطة عذاب لآلاف المواطنين، الأمر الذي يزيد من معاناتهم ويحد من حرية الحركة أيضاً.

 

وقال السلخي:" إن أخطر صور التصعيد الاستعماري الأخير في المحافظة يتمثل في اعتداءات المستعمرين على المواطنين على مفارق زعتره وكفل حارس وحارس الأمر الذي يهدد حياة المواطنين".

 

وإلى جانب ذلك، يواجه المزارعون عناء دخولهم إلى أراضيهم التي تقع خلف الجدار من خلال البوابات الحديدية، حيث الوقت محدد ويتم تأخيرهم لحجج واهية ويتم منعهم من العمل في الأرض إلا ضمن ساعات محدده.

 

وازدادت خطورة المستعمرين في المحافظة، بعد قيامهم بنشر خنازير برية في الأراضي الزراعية بهدف تخريبها ونشر الرعب في صفوف المزارعين.

 

وناشدت حركة فتح كل المؤسسات التي تعمل في مجال الزراعة للوقوف إلى جانب مزارعي محافظة سلفيت ودعمهم في مواجهة سرطان الاستعمار ولتمكينهم من تعمير الأرض وزراعتها.

 

 كما ناشدت كل المؤسسات التي تعمل في مجال البيئة وحقوق الإنسان زيارة محافظة سلفيت للاطلاع على ما يعانيه مواطنيها جراء الاحتلال ومخلفات الاستعمار.

 

وتعد محافظة سلفيت، الواقعة بين محافظتي نابلس شمالا ورام الله وسط الضفة، من أكثر المناطق المنكوبة بالاستعمار ومصادرة الأراضي، حيث تجثم على أراضيها مستعمرة "أريئيل" وهي اكبر مستعمرة في الضفة، إلى جانب سبع مستعمرات صناعية وسكانية في مساحة 250 كيلو متر.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك