web site counter

دعاه للتدخل من أجل المصالحة

عباس يلتقي الغنوشي ويطلعه على آخر التطورات

جانب من لقاء عباس والغنوشي
تونس-صفا
أطلع الرئيس محمود عباس، زعيم حزب حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، على المخاطر المحدقة بمدينة القدس، وبالمسجد الأقصى المبارك. جاء ذلك لدى استقبال عباس الغنوشي على رأس وفد من الحركة ضم رئيس المكتب السياسي عامر العريضي، مساء الاثنين، بمقر إقامته بالضاحية الشمالية للعاصمة تونس. وأوضح عباس، للوفد، أن مدينة القدس تتعرض لمخاطر جمة، سواء حضارتها، وتاريخها، ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ومحاولة محو تراثها من خلال اشتداد هجمة الاستيطان فيها وحولها، إضافة لمحاولة تثبيت موطئ قدم للمستوطنين فيها تحت حماية قوات الاحتلال، واستمرار الحفريات تحت المسجد الأقصى وظهور تصدعات به قد تهدمه وتؤثر على ثباته. ووضع عباس الغنوشي، والوفد المرافق، في صورة آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، في ضوء تعثر عملية السلام بسبب رفض سلطات الاحتلال الاعتراف بمرجعيات وأسس تلك العملية، والالتفاف عليها بمواصلة البناء الاستيطاني، رغم محاولات عربية ودولية لإنعاشها وإخراجها من مأزقها. وأشار إلى نفاد صبر القيادة التي قررت الذهاب إلى الأمم المتحدة للمطالبة بالاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية، أسوة بكل شعوب الأرض التي تخلصت من نير الاحتلال، خاصة أن القضية الفلسطينية هي مظلمة القرن العشرين وقضية آخر شعب تحت الاحتلال . [color=red]المصالحة[/color] وتطرق إلى ملف المصالحة الفلسطينية وتأثير تأخرها على القضية سلبا، وحرص القيادة على تحقيق وتجسيد تلك المصالحة وتحقيق وحدة الشعب والأرض للحفاظ على مكتسبات شعبنا وصون قضيتنا، معربا عن رغبته بأن تقوم حركة النهضة بما لها من تأثير، بدورها لدى حركة 'حماس' للإسراع بتحقيق وتجسيد تلك المصالحة . كما قدم شرحا وافيا عن معاناة الأسرى الفلسطينيين في سجون وزنازين الاحتلال، ومواصلة سياسة الاعتقال الإداري بحقهم، تلك السياسة المنافية لكل الأعراف والمواثيق والقوانين الدولية. وأشار الرئيس إلى أن القيادة قررت طرح قضية الأسرى في المحافل الدولية، خاصة بالأمم المتحدة لإنهاء مظلمتهم . وحضر اللقاء، وزير الشؤون الخارجية رياض المالكي، وعضو اللجنة المركزية لحركة 'فتح'، رئيس كتلتها البرلمانية عزام الأحمد، والناطق الرسمي باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، والمستشار الدبلوماسي للرئيس مجدي الخالدي، وسفير فلسطين لدى تونس سلمان الهرفي، وسفير تونس لدى السلطة الفلسطينية لطفي الملولي.

/ تعليق عبر الفيس بوك