الناصرة – صفا
قال رئيس الموساد السابق مائير داغان إن الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) يوفال ديسكين، الذي انتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الجيش ايهود باراك، عبر عن الحقيقة التي بداخله، فيما انتقد رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت خلفه نتنياهو. ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني عن داغان قوله في مؤتمر تعقده صحيفة "جيروزاليم بوست" في فندق ماريون بنيويورك إن ديسكين "هو شاب جيد وجدي وهو يقول الحقيقة التي بداخله". ويشارك داغان في المؤتمر إلى جانب أولمرت ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غابي أشكنازي. وقال ديسكين يوم الجمعة الماضي إنه لا يثق بقدرة نتنياهو وباراك على قيادة حرب ضد إيران وأن مهاجمة إيران سيمنح شرعية لإيران بتسريع برنامجها النووي، كما قال إن حكومة نتنياهو لا تريد السلام مع الفلسطينيين خوفا على تماسك ائتلافها الحكومي. وكان داغان نفسه قال قبل شهور إن هجومًا عسكريًا إسرائيليًا ضد إيران هو "أغبى فكرة سمعتها" ووجه انتقادات إلى نتنياهو وباراك. وانتقد داغان نية حزب الليكود الحاكم تسريع سن "قانون داغان" الذي يهدف إلى فرض قيود على تصريحات يطلقها قادة أجهزة أمنية. وقال في هذا السياق "قانون داغان؟ ما هذا؟ من هذا؟ لم أسمع بذلك، هل يريدون حقا سن قانون على اسمي؟". وأضاف "لا أحد يقول لي ماذا أقول ومع من بإمكاني أن أتحدث، والنقاش العام هو الأساس لدولة ديمقراطية، وإذا بدؤوا بكم الأفواه فإن هذا سيبدأ برؤساء الموساد وينتهي بالمواطنين". من جانبه، وجه أولمرت انتقادات إلى نتنياهو على خلفية خلافاته مع الرئيس الأميركي باراك أوباما وقال "لسنا ملزمين بأن نتخاصم مع رئيس الولايات المتحدة، ولسنا ملزمين بإهانته إذا كان بالإمكان الامتناع عن ذلك". وأضاف أولمرت "يجب احترامه، فهو رئيس أكبر دولة عظمى على وجه الكرة الأرضية وهو صديق لإسرائيل أيضًا، سواء الرئيس الحالي أو الرئيس السابق، فدعونا نحترمهم بدلا من التخاصم معهم ونحاول التوصل إلى تفاهمات".
