web site counter

القسام: محاولات أسر الجنود مستمرة حتى الإفراج عن آخر أسير

أكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس أن محاولاتها لأسر جنود إسرائيليين مستمرة حتى الإفراج عن آخر أسير فلسطيني في سجون الاحتلال الإسرائيلي.

 

وشددت "القسام" على أنها "أخذت على عاتقها تحرير جميع الأسرى من السجون الإسرائيلية مهما كلف هذا الأمر من تضحيات وأرواح"، وأضافت "لم تكن كتائب القسام من الذين يقولون ولا يفعلون، فعمليات أسر الصهاينة لم تبدأ بجلعاد شاليط ولن تنتهي به".

 

جاء ذلك ضمن تقرير نشرته كتائب القسام عبر موقعها الإلكتروني الثلاثاء استعرضت فيه بعض عمليات أسر الجنود الإسرائيليين التي نفذها مقاتلوها منذ عام 1993 حتى عملية الأسر الأخيرة التي تم خلالها القبض على الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط في عملية الوهم المتبدد أواسط العام 2006.

 

وتحدث التقرير عن العملية التي نفذها مقاتلو القسام في التاسع من شهر أكتوبر 1993م حيث هاجموا اثنين من جنود الاحتلال الإسرائيلي كانا يقضيان إجازتهما في وادي القلط السياحي بمنطقة أريحا، بهدف أسرهما.

 

وأوضح أن الجنديين أبديا مقاومة مما اضطرّ عناصر القسام لإطلاق النار عليهما وقتلهما، وأشار التقرير أن هذه العملية كانت من تخطيط الشهيد يحيى عياش.

 

باكورة العمليات

ولفت التقرير إلى أن هذه العملية شكلت إنذارا بباكورة عمليات تستهدف أسر الإسرائيليين، وقال: "لقد علمت كتائب القسام أن إخراج أسرانا الأبطال لن يكون إلا بطريقة واحدة، هي المعاملة بالمثل مع الكيان الإسرائيلي وأسر مقاتليه ومغتصبيه".

 

وفي الحادي والعشرين من نفس الشهر تمكن مجاهدٌ قسامي من أسْر إسرائيلي وقتله قرب قرية “بيتين” قضاء رام الله، فيما عاد المجاهد إلى قواعده بسلام، وفق تقرير القسام.

 

وعقب هاتين العمليتين شنّ الاحتلال حملة شعواء لكشف المجموعات القسامية العاملة على خطف الجنود الإسرائيليين، إلا أن مقاتلي القسام استطاعوا مباغتة الاحتلال وقتل أحد ضباطه.

 

فبعد ثلاثة أيام فقط وبتاريخ الرابع والعشرين من نفس الشهر تمكّن مجاهدو القسام من أسْر وقتْل الرقيب الإسرائيلي "يهود روك" والعريف الإسرائيلي "إيلان ليفي" والاستيلاء على جهاز لاسلكي كان بحوزتهما إضافة إلى أوراقهما الثبوتية وسلاحيهما من نوع (M16).

 

وتمت هذه العملية أثناء وقوف الجنديين على الطريق المؤدي إلى مغتصبة "جاني طال" المحررة القريبة من خانيونس جنوب قطاع غزة.

 

وقال بيان حماس آنذاك: "إن هذه العملية تأتي تأكيدا على سير الكتائب على خطى الأبطال الذين خطفوا «آفي سابورتس» و«إيلان سعدون» و« آلون كرفاتي » و«نسيم طوليدانو» و« يوهوشع فريدبرغ » و«شاهار سيماني» وغيرهم.

 

عمليات رغم القمع

وبعد هذه العمليات في عمق الكيان الإسرائيلي، عمل الاحتلال جاهدا على الحد من هذه العمليات الموجعة، فقام باختطاف عدد من المواطنين ظانا منه علاقتهم بالمقاتلين من كتائب القسام.

 

و بعد عام تقريبا وبالتحديد في الحادي عشر من أكتوبر في العام 1994م أسَر مقاتلو القسام الجندي الإسرائيلي "نحشون فاكسمان" عند موقف للجنود الإسرائيليين داخل الأراضي المحتلة عام 48.

 

وأبان التقرير أن المقاتلين اصطحبوا الجندي إلى منزل أُعِدّ سلفاً في قرية "بير نبالا" قضاء رام الله في الضفة الغربية في سبيل الوصول إلى صفقة لتبادل الأسرى وعلى رأسهم حينها الشيخ الشهيد أحمد ياسين.

 

ونوه التقرير إلى أن العملية انتهت مساء يوم الجمعة باقتحام الاحتلال لمكان الحجز، حيث أفضت العملية لقتل الجندي الأسير وقتل قائد الوحدة المختارة في جيش الاحتلال إضافة إلى مقتل جندي إسرائيلي ثالث أثناء محاولة الاقتحام، وإصابة نحو (20) جندياً جرّاء انفجار بعض العبوات التي زرعها المقاتلون في محيط المنزل.

 

وذكر التقرير أن العملية كانت من تخطيط المهندس الشهيد يحيى عياش والقائد المطارد محمد الضيف والمهندس الشهيد سعد الدين العرابيد وتنفيذ وحدة "الشهيدين طارق أبو عرفة وراغب عابدين".

 

شاليط أخيرا

وفي الخامس والعشرين من يونيو في العام 2006م تمكنت كتائب القسام بصحبة فصيلين مقاومين من تنفيذ عملية نوعية أسمتها الوهم المتبدد جنوب قطاع غزة، تم خلالها أسر الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط".

 

وكان لهذه العملية الصدى الكبير على المستوى الإسرائيلي والعالمي، وعقَّبت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية في عددها الصادر يوم الاثنين 26/6/2006م أن خلافات حادة نشبت بين جهاز الأمن الإسرائيلي "الشاباك" والجيش الإسرائيلي حول الفشل الاستخباري الذي صاحب العملية.

/ تعليق عبر الفيس بوك