web site counter

شخصيات تدعو إلى ضرورة فضح جرائم الاحتلال في القدس

أكد وزير الأوقاف والشئون الدينية بغزة طالب أبو شعر على ضرورة تنشيط الفعاليات التي تعمل على فضح جرائم الاحتلال ضد المدينة المقدسة سواء من خلال المسيرات أو ورشات العمل التي تتناول تلك الجرائم.

 

وأضاف " إنه يجب علينا أن نقدِّم لأهالي القدس كل ما يحتاجونه من أموال من أجل القدرة على مواجهة التصعيد الإسرائيلي المتواصل ضد مدينتهم المقدسة".

 

جاء ذلك خلال ندوه عقدتها "الأوقاف" في مقرها بمدينة غزة ظهر اليوم الثلاثاء بعنوان "القدس وسياسات التهويد الصهيونية"، حضرها إلى جانب أبو شعر كل من رئيس لجنة القدس في المجلس التشريعي بالإنابة أحمد أبو حلبية ووكيل مساعد الوزارة عبد الله أبو جربوع والمحاضر في الجامعة الإسلامية نعيم ياسين، والعديد من الشخصيات.

 

من جهته، أكّد أبو حلبية على أن ما يتعرض له أهل القدس يهدد الوجود الفلسطيني بداخلها، مشيرا إلى أن مثل هذه الفعاليات لها الأثر الإيجابي في توحيد الجهود من أجل الدفاع عن الأقصى.

 

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل حالة الانقسام الفلسطينية والصمت العربي من أجل تهويد المدينة المقدسة، وقال: "يجب علينا أن نوضح للعدو أن هناك أمه تقف خلف المسجد الأقصى تدافع عنه وتحميه".

 

وأضاف " من الضروري العمل على توفير الدعم المالي للأهالي في المدينة المقدسة، إضافة إلى تفعيل الدور القانوني بخصوص قضية القدس والأقصى كما حصل في قضية غولدستون".

 

بدوره، أكد ياسين في كلمته أنه "من الضروري أن يسأل كل واحد منا نفسه ماذا قدم للقدس ومن الذي سيقف في وجه هذه الممارسات البشعة ضد المدينة".

 

وأضاف أن "ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، وأنه لا مكان للمفاوضات في ظل اعتراف الكيان الإسرائيلي بأنه لن يطرح قضية القدس على طاولة المفاوضات".

 

من جانبه، أشار أبو جربوع إلى أن أقوى عامل نستطيع من خلاله الوقوف في وجه هذه الممارسات هو المصالحة الفلسطينية التي يسعى عباس إلى إفشالها بدعوته للانتخابات، كما قال.

 

وأكد على أن الدين الإسلامي الحنيف جاء ليؤكد أن اليهود لن يؤمنوا بما يعتقده رواد منظمة التحرير من المفاوضات "والسلام المزعوم مع الاحتلال والذي أثبت فشله على مدار السنين الماضية"، حسب وصفه.

/ تعليق عبر الفيس بوك