web site counter

نائبان برلمانيان ينددان بالصمت العربي والإسلامي تجاه القدس

ندّد النائبان في المجلس التشريعي عن حركة حماس سميرة حلايقة وفتحي القرعاوي بالصمت العربي والإسلامي تجاه الحرب التي تشنها سلطات الاحتلال ضد المسجد الأقصى ومدينة القدس وسكانها.
 
وقال النائبان في بيان صحفي تلقت وكالة "صفا" نسخة منه الاثنين: "إن الاحتلال لا ينوي تقسيم الأقصى فحسب بل يريد اقتلاع قدسية المكان والزمان للأقصى من قلوب المسلمين عبر التقسيم ومن ثم إقامة الهيكل المزعوم".
 
وأشار النائبان إلى أن أكثر من 30 جمعية ومؤسسة إسرائيلية تساندها حكومة نتنياهو تروج لحرب غير محدودة تجاه الوجود الفلسطيني في مدينة القدس تحت مسمى "صعود رمبام إلى الهيكل".
 
واعتبر القرعاوي أن اليمين الإسرائيلي المتطرف والصمت العربي ساهما في الاقتحام المتكرر للمسجد الأقصى بهدف خلق واقع جديد على غرار ما يحدث في الحرم الإبراهيمي في الخليل.
 
وطالب القرعاوي في الوقت الحالي بوقف المفاوضات العبثية التي يُعَد لتنشيطها من جديد بين الفلسطينيين و"الإسرائيليين" وذلك قبل فوات الأوان وقبل أن يفرض الاحتلال الوقائع على الأرض.
 
من جهتها، عدّت الحلايقة تصريحات حكومة نتنياهو وقادة الجيش الإسرائيلي تأسيسا لحرب معلنة تستعد لها حكومة متطرفة مدعومة من مؤسسات أكثر تطرفاً.
 
وقالت: "إن إصرار المتطرفين اليهود الدخول إلى باحات الأقصى وإقامة حفلات الرقص تحت سمع وبصر الأمة جمعاء يؤكد مدى وقوة الدعم الذي تحظى به المؤسسات التي تعمل ليل نهار لإزالة المسجد الأقصى من الوجود وإقامة الهيكل المزعوم".
 
 وأضافت: "على "رمبام" الذي يعملون لصعوده إلى الهيكل أن يصعد إلى جهنم قبل أن يمس المسجد الأقصى".
 
واستهجن النائبان هذا الصمت المريب والذي يدل على مدى تواطؤ الأنظمة العربية والزعماء والرؤساء العرب في هذه الحرب، وطالبوهم بموقف حقيقي ومسئول تجاه ما يجري.

/ تعليق عبر الفيس بوك