وقال د. يوسف إبراهيم وكيل وزارة التربية والتعليم في غزة إن ما يميز هذا العام أن الامتحانات جاءت موحدة مع الضفة الغربية، مؤكداً أن الوزارة الآن في حالة طوارئ على مدار الساعة، وأن كافة اللجان الرئيسية والفرعية للامتحانات أنهت كافة استعداداتها الفنية والإدارية لضمان عقد امتحانات الثانوية العامة دون أي مشاكل.
وأضاف إبراهيم :" سجل لامتحانات الثانوية العامة لهذا العام عدا طلبة السجون 86.746 متقدماً ومتقدمة، منهم 48.429 متقدماً ومتقدمة في الضفة و 38.317 متقدماً ومتقدمة في غزة، بينما بلغ مجمل عدد المتقدمين النظاميين لكافة الفروع 68.405 متقدمين، وبلغ عدد طلبة الدراسة الخاصة 18.341 متقدماً ومتقدمة".
وذكر أن عدد المتقدمين لفروع العلوم الإنسانية في الضفة وغزة 65.233 متقدماً ومتقدمة، منهم 15.840 متقدماً ومتقدمة في الدراسات الخاصة، مشيراً إلى أن عدد المتقدمين للفرع العلمي بلغ 17.339 متقدماً ومتقدمة، منهم 1732 متقدماً ومتقدمة في الدراسات الخاصة، بينما بلغ عدد المتقدمين للفرع المهني 4.174 متقدماً ومتقدمة، منهم 769 متقدماً ومتقدمة في الدراسات الخاصة .
وأشار إبراهيم إلى أنه تم اختيار طواقم المراقبين والمصححين، والانتهاء من كافة التجهيزات اللوجستية والتواصل مع الطواقم الصحية والشرطة، وتم تجهيز (684) قاعة امتحان منها 467 قاعة في الضفة و217 قاعة في قطاع غزة، إذ يقارب عدد المصححين 7.456 مصححاً ومصححة منهم ألفا مصحح ومصححة في غزة، وعدد المراقبين الذين تم اختيارهم لمتابعة تقديم الامتحانات داخل القاعات 14.963، منهم 8.463 في الضفة و 6.500 في غزة.
صحة رام الله
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في رام الله إكمال استعداداتها لاستقبال امتحانات الثانوية العامة التي تبدأ الاثنين وتنتهي في الأول من شهر تموز المقبل على مدار 24 يوماً.
وأصدر وزير الصحة في رام الله فتحي أبو مغلي تعليماته لطواقم الإدارة العامة للرعاية الصحية الأولية وطواقم الصحة المدرسية في كافة المحافظات بالعمل على متابعة الوضع الصحي للطلبة أثناء فترة الامتحانات عن طريق متابعة شؤون الطلاب الصحية داخل قاعات الامتحان.
من جانبه، قال مدير عام الإدارة العامة للرعاية الأولية والصحة العامة بالوزارة أسعد رملاوي إن طواقم الصحة المدرسية في مختلف المدن وبالتنسيق الكامل مع مديريات التربية والتعليم سوف تعمل على زيارة قاعات الامتحانات المختلفة والتدخل الطبي السريع في حال وجود أي ضرورة ومراقبة أداء الطلبة من الناحية الصحية.
وأوضح رملاوي أنه وفي الغالب تقع عدد من حالات التوتر والخوف وقد تصل في بعض الأحيان إلى حالات الإغماء، سيما في اليوم الأول للامتحان، ولا تلبث أن تزول مع التدخل الطبي والدعم النفسي الذي توفره طواقم الصحة المدرسية التابعة للوزارة.
