أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين تمسكها بالخط السياسي والمقاوم الذي انتهجه أمينها العام المؤسس فتحي الشقاقي، مجددة تمسكها بخيار المقاومة وبنهج الصمود والتضحية والفداء مهما كان الثمن.
جاء ذلك في بيان مكتوب أصدرته الحركة في الذكرى الـ14 لاستشهاد الشقاقي تلقت "صفا" نسخة عنه الاثنين، قالت فيه: "إننا لن نتخلى عن طريق الشهداء الأبرار من قادة ورموز الجهاد والنضال الفلسطيني وفي مقدمتهم الدكتور فتحي الشقاقي والقادة مصباح الصوري وإخوانه الأبطال".
وأضافت "ستبقى القدس قبلة جهادنا ومحط أنظارنا ولأجلها سنبذل الغالي والنفيس وسيتواصل عملنا وجهدنا حتى نستعيدها ونطهر ترابها ومسجدها من دنس الأعداء وترفرف فوقها راياتنا".
وأكدت الحركة على حرصها على تحقيق الوحدة وتمسكها بالعمل على تحشيد كل قوى وجماهير الشعب الفلسطيني والأمة على هدف التحرير واستعادة الأرض والعمل من أجل أولوياتنا الوطنية الكبرى.
وجدّدت التزامها بتحقيق مصالحة حقيقية تضع حداً للانقسام تتوحد فيها كل فصائل العمل الوطني والإسلامي في مواجهة العدوان والاحتلال ومخططاته التوسعية والاستعمارية.
من جهتها، جدّدت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي التزامها الكامل بخط وفكر وأسلوب الشقاقي.
وقال المتحدث باسم السرايا أبو أحمد: "إن الخيار الذي آمن به الشقاقي ونفذه على أرض الواقع وهو خيار المقاومة والجهاد يعتبر الخيار الأوحد والأصوب في مواجهة المشروع الصهيوني والأمريكي الذي يستهدف قوى المقاومة والممانعة في كل أرجاء المعمورة".
واستنكر أبو أحمد بشدة ما تقوم به الأجهزة الأمنية بالضفة الغربية المحتلة من ملاحقات واعتقالات بحق نشطاء حركة الجهاد الإسلامي على خلفية إحياء ذكرى استشهاد الدكتور الشقاقي.
وأكد على أن هذه الاعتقالات "المنسقة أمنيا مع الاحتلال لن تدفعنا للتخلي عن مواقفنا وتغيير بوصلتنا التي كانت على الدوام باتجاه القدس وفلسطين والوحدة الوطنية ومقاومة المحتل".
