web site counter

فتح توضح ملابسات انسحابها من حملة التضامن مع سعدات

أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة فتح ماجد أبو شمالة أن سبب انسحاب نشطاء حركة فتح من حملة التضامن مع سعدات -والتي نظمت في مدينة غزة يوم الخميس الماضي- يعود إلى تصريحات القيادي في الجبهة الشعبية جميل مزهر الذي حمّل السلطة الفلسطينية مسؤولية اعتقال سعدات.

 

وشدد أبو شمالة في تصريح صحفي وصل وكالة (صفا) الأحد على أن تصريحات مزهر لم تكن في محلها، مؤكداً أن "السلطة الفلسطينية غير مسئولة كما ادعى عن اعتقال الرفيق سعدات وأن من يتحمل المسؤولية هو الاحتلال الإسرائيلي وإمكانياته العسكرية الهائلة وأمريكا".

 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت سعدات وعدد من رفاقه في الرابع عشر من شهر مارس 2006 بعد اقتحامها سجن أريحا، حيث كانت السلطة الفلسطينية تشرف على السجن بمشاركة حراس بريطانيين وأمريكيين ضمن اتفاق مشترك.

 

لا تخدم الوحدة

وأشار أبو شمالة إلى أن السلطة الفلسطينية دفعت الثمن الغالي دفاعا عن سعدات ورفاقه الذين قاموا باغتيال وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام زئيفى"، وقال: "مزهر يتحدث بالموقف السياسي للجبهة الشعبية، وهذه التصريحات لا تخدم في هذا الوقت الوحدة الوطنية ولا تخدم منظمة التحرير كممثل شرعي للشعب الفلسطيني".

 

وأضاف أبو شمالة أن ممثلي فتح يوم الأحد 18/9 في اجتماع لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية بمقر الجبهة الشعبية نفسها في مدينة غزة وأمام جميع الفصائل، طالبوا بعدم التهجم على السلطة الفلسطينية من قبل المحتفلين وكلماتهم مثلما حصل في العام الماضي.

 

ولفت أبو شمالة إلى أن مسئول الجبهة الشعبية سجل هذه الملاحظة، قائلاً "سوف تأخذ في عين الاعتبار".

 

وأكمل أبو شمالة حديثه قائلاً: "قامت حركة فتح وجمعية حسام بحشد عناصرهم وأهالي الأسرى بمهرجان التضامن مع سعدات إيماناً منهم بعدالة قضيته، وللوقوف خلف هذا القائد الكبير، إلا أنهم فوجئوا بالتهجم من قبل الرفيق جميل مزهر، مما دفع أهالي الأسرى وأبناء حركة فتح للإنسحاب بشكل منظم وغير فوضوي وسلمى من أجل عدم التأثير على نجاح المهرجان ".

 

وأردف النائب أبو شمالة أن هذه التصريحات في هذا الوقت لا تخدم الصالح العام وبالذات وحدة الوطن، لافتا إلى أن الجبهة الشعبية ثاني فصيل في منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني.

 

ودعا النائب أبو شمالة إلى التعالي عن جميع ما يعكر الوحدة الوطنية من أجل أن يكون الوطن ووحدته أكبر من جميع الاعتبارات، وعدم تكريس الفرقة بيننا.

 

/ تعليق عبر الفيس بوك