نددت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني سميرة حلايقة بالصمت العربي والإسلامي تجاه الحملة التي تشنها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد المسجد الأقصى ومحاولات الاقتلاع التي تمارسها ضد الفلسطينيين في المدينة المقدسة.
وقالت الحلايقة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه الأحد "إن الاحتلال لا ينوي تقسيم الأقصى فحسب، بل يريد اقتلاع قدسية المكان والزمان له من قلوب المسلمين عبر التقسيم ومن ثم إقامة الهيكل المزعوم" .
وأضافت أن هذا الصمت المريب يدل على مدى تواطؤ الأنظمة العربية وزعمائها في هذه الحملة التي تستهدف الفلسطينيين ومقدساتهم.
وقالت النائب إن أكثر من 30 جمعية ومؤسسة تساندها الحكومة الإسرائيلية برئاسة "بنيامين نتنياهو" تروج لحرب غير محدودة تجاه الوجود الفلسطيني في المدينة تحت مسمى "صعود رمبام إلى الهيكل" .
وأكدت أن تصريحات حكومة "نتنياهو" تؤسس إلى حربٍ معلنة تستعد لها الحكومة مدعومة من مؤسسات أكثر تطرفاً.
وأوضحت أن الإصرار الدخول إلى باحات الأقصى وإقامة الحفلات الراقصة تحت سمع وبصر الأمة جمعاء، يؤكد مدى قوة الدعم التي تحظى به تلك المؤسسات العاملة ليل نهار لإزالة المسجد الأقصى من الوجود وإقامة الهيكل المزعوم.
