أكدت مصادر إسرائيلية الأحد إصابة ثلاثة من عناصر الشرطة الإسرائيلية خلال مواجهات اندلعت مع عدد من أهالي القدس والداخل الفلسطيني في المسجد الأقصى المبارك.
وكانت شرطة الاحتلال اعتقلت العديد من الشبان الفلسطينيين الذين شاركوا في المواجهات واحتشدوا في المسجد الأقصى بغية صد مجموعات اليمين المتطرف الإسرائيلية أعلنت نيتها الدخول إلى ساحات المسجد الأقصى لإقامة الشعائر الدينية اليهودية.
وقالت صحيفة " يديعوت احرونوت" العبرية إن الشرطيين الإسرائيليين أحيلوا إلى مستشفى هداسا عين كارم في مدينة القدس المحتلة لتلقي العلاج بعد إصابتهم بجروح طفيفة.
من ناحيته، دعا المفتش العام للشرطة الإسرائيلية دودي كوهين المواطنين الفلسطينيين إلى الخروج من المسجد الأقصى، مشيراً إلى أن قواته لا تعتزم اقتحام المسجد.
ونقلت "يديعوت" عن كوهين قوله:" نحن سنتعامل بيد من حديد مع من يقوم بإعمال شغب في الأقصى ومن يقوم بإعمال التحريض"، داعياً قادة الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني إلى العمل على ضبط النفس وعدم تهييج المواطنين زاعما أن المسجد الأقصى سيبقى مفتوحا أمام جميع الديانات".
بدوره، قال عضو العربي في الكنيست الإسرائيلي طلب الصانع:"إن "إسرائيل" تواجه مليار مسلم في خطواتها هذه، مشيراً إلى أن هؤلاء المليار لا يضيرهم الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك بأجسادهم".
ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن عضو الكنيست قوله:"الشرطة الإسرائيلية تسمح للمتطرفين بتدنيس المسجد الأقصى وبهذه الخطوة هي من يوقد النار تحت المواجهات العنيفة التي تؤدي إلى الاعتقالات والإصابات".
وأضاف "المسجد الأقصى هو مكان مقدس للمسلمين لذلك يجب على شرطة الاحتلال العمل على حفظ قدسية هذا المكان"، مشيراً إلى أن الوضع الحالي الذي تشهده المنطقة من شانه أن يتدهور أكثر من ذلك وان مسؤولية ذلك تعود على الحكومة الإسرائيلية.
