قال مسؤول وحدة القدس في الرئاسة الفلسطينية المحامي أحمد الرويضي :" إن الرئاسة تجري اتصالات واسعة ومكثفة مع الدول العربية و الإسلامية بشأن ما يجري في القدس من اعتداءات إسرائيلية، خاصة اقتحام المسجد الأقصى صباح الأحد".
وأشار الرويضي في حديث خاص مع "صفا" إلى أن الإهمال العربي والإسلامي بشأن قضية القدس وصل ذروته وخاصة في ظل الاستهداف اليومي للمدينة من قبل الاحتلال.
وقال: "اليوم توجهنا للأمين العام لجامعة الدول العربية من أجل إرسال لجنة خاصة من طرفه إلى مدينة القدس لإعداد تقرير حول حقيقة الوضع في القدس والمسجد الأقصى عامة".
وأضاف تم الاتصال بالحكومة السويسرية باعتبارها الدولة الراعية لاتفاقية جنيف وعليها تحمل مسؤوليات كبيرة، "لأن القدس مدينة محتلة وأي تغيير جغرافي أو ديموغرافي فيها عليها تولي مسؤوليات التصدي له والمحافظة على الإرث الحضاري الدولي".
وأكد الرويضي أن على الدول الإسلامية والعربية ولجنة القدس أن تنفض الغبار عنها وتتداعى لاجتماعات طارئة لتحدد خطوات عملية لإنقاذ القدس وعدم تركها رهينة لمخططات الاحتلال.
