web site counter

900 محامي فلسطيني يقاضون "إسرائيل" على جرائمها بغزة

قدم 936 محامياً فلسطينياً دعاوى قضائية تفيد بتورط قوات الاحتلال بعمليات قتل للمدنيين وحرق أسر بكاملها باستخدام الفسفور الأبيض خلال العدوان الأخير على قطاع غزة.

وذكرت صحيفة دير شبيغل الأسبوعية الألمانية، في تقرير لها اليوم، أن رئيس الدائرة القانونية للمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان إياد العلمي يقف وراء الجهود المبذولة لتجميع أكبر موجة من الدعاوى القضائية ضد الاحتلال.

وأوضحت أنه يحاول إقناع المحاكم في جميع أنحاء العالم لاتخاذ قرار في قضية ارتكاب الجيش جرائم حرب في قطاع غزة.

ويؤكد العلمي أن جرائم الحرب الإسرائيلية في القطاع بمثابة حقائق بديهية لا شك فيها، قائلاً إنه يتخذ موقف الحياد كفلسطيني إلى أقصى درجة ممكنة، حيث دافع مراراً عن عناصر حركة حماس المتواجدين في سجون حركة فتح وعن عناصر الأخيرة المعتقلين في سجون حماس، كما أنه دافع عن آلاف الفلسطينيين الذي تضرروا من الاحتلال.

وأضاف العلمي "في أفضل النتائج التي حصلنا عليها ضد إسرائيل، دفعت الأخيرة تعويضات للضحايا، وكانت انتصارات المركز طفيفة، لأننا نعيش اليوم في زمن الإفلات من العقاب".

ووفقاً لمنظمة بيتسيلم الإسرائيلية لحقوق الإنسان فإن  30 تهمة جنائية تم توجيهها ضد جنود إسرائيليين ولكن خمسة منهم أدينوا فقط وسجن جندي واحد بقضايا قتل فلسطينيين خلال انتفاضة الأقصى.

وذكرت الصحيفة أن كبار المسئولين العسكريين الإسرائيليين وحتى بعض السياسيين باتوا يتخوفون من السفر لبريطانيا بعد محاولة اعتقال رئيس أركان جيش الاحتلال وقائد المنطقة الجنوبية الذي نجا من الاعتقال في مطار هيثرو بلندن على خلفية ارتكابه جرائم حرب ضد الفلسطينيين.

واستعرض العلمي عدة حالات يتتبعها المركز كحالة عائلة القيادي في حماس نزار ريان الذي دمر الاحتلال منزله وقتله مع أغلب أفراد عائلته.

بالإضافة لعائلة السموني التي استشهد 28 من أفرادها، وعائلة الداية التي استشهد 23 من أفرادها، إلى جانب قتل العشرات من أفراد الشرطة في أول قصف جوي خلال الحرب.

وشن الاحتلال عدوانه على غزة خلال الفترة (27-12-2008 حتى 18-1-2009) قتل خلالها أزيد من ألف وخمسمائة مواطن وجرح نحو خمسة آلاف. وفقاً لتوثيقات حقوقية فإن أكثر الضحايا من النساء والأطفال.

ـــــــــــــــــــ

م ص/ أ ك/ ع ا

/ تعليق عبر الفيس بوك