قال حزب التحرير في فلسطين "إن تحديد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موعد للانتخابات الرئاسية والتشريعية يأتي ضمن مسيرة التضليل السياسي وحرف القضية الفلسطينية عن سياقها الشرعي والمبدئي" .
وأضاف في بيان وصل وكالة "صفا" نسخة عنه الأحد "إن قرار الرئيس يشكل تفريغ للقضية من محتواها، معتبراً أن الانشغال بانتخابات ليس لها أثر فعلي في ساحة الصراع بين المسلمين والاحتلال، وأنها لا تجرى إلا بموافقة الاحتلال".
وأضاف حزب التحرير "إن التجاذبات والمشاحنات السياسية حول الانتخابات وشروط المصالحة تؤكد أن الصراع على السلطة وعلى مكاسبها أصبح العنوان الأول لكل حراك سياسي بين المتنافسين".
وشدد على "أن السلطة تحاول وتلتزم بالقضاء على المقاومة بالتنسيق مع الاحتلال، من خلال شواهد كثيرة تقوم بممارستها على الأرض".
