أكد رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى قطاع غزة رائد فتوح أن السلطة الفلسطينية في رام الله تجري اتصالاتها مع الكيان الإسرائيلي بهدف وقف قرار إغلاق معبر الشجاعية، "ولكن حتى اللحظة دون جدوى ولم تستجب إسرائيل لذلك".
وقال فتوح في تصريح خاص لـ"صفا" الأحد:"هناك قرار إسرائيلي بإغلاق معبر الشجاعية تدريجياً، خاصة أن القرار موجود منذ فترة وتم تجريبه من ثلاثة أسابيع تقريباً، حيث أدخلت كميات من الوقود والغاز عبر المعبر".
وكانت مصادر إسرائيلية قالت في وقت سابق:"إن الكيان الإسرائيلي ينوي إغلاق معبر الشجاعية على حدود قطاع غزة تدريجيًا وتحويل كرم أبو سالم إلى معبرٍ رئيسيٍ".
وذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن "إسرائيل" أبلغت الجانب الفلسطيني أنها تنوي نقل الوقود إلى القطاع عبر كرم أبو سالم بدلاً من ناحل عوز حيث كان يتم نقله عبر أنابيب.
وأضاف فتوح:"إن أثار تحويل المعبر على كمية البضائع المدخلة لم تتضح بعد كون أن معبر كرم أبو سالم يتسع لحوالي 200-300شاحنة يومياً.
وبين أنه في حال تم ضخ كميات من السولار الصناعي وغاز الطهي بشكل يومي عبر معبر كرم أبو سالم فلن توجد أية مشكلة ولن يؤثر على الكميات المدخلة.
وأوضح أن سلطات الاحتلال قررت الأحد فتح معبر كرم أبو سالم جنوب شرق قطاع غزة لإدخال كميات محدودة من المساعدات الغذائية، فيما أبقت معبري المنطار والشجاعية مغلقين.
وأشار رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع إلى غزة إلى أن سلطات الاحتلال ستسمح اليوم بإدخال ما بين 85-95 شاحنة عبر كرم أبو سالم محملة بالمساعدات والبضائع التجارية والزراعية.
وأوضح فتوح أن سلطات الاحتلال قررت الإبقاء على معبر الشجاعية المخصص لإدخال الغاز الطبيعي والسولار الصناعي الخاص بتشغيل محطة توليد الكهرباء مغلقاً اليوم.
وأشار إلى أن معبر المنطار أيضاً سيظل اليوم مغلقاً، راجعاً ذلك إلى أسباب أمنية -حسب ادعاءات الاحتلال، منوهاً إلى أن سلطات الاحتلال تقوم حالياً بفتح معبري الشجاعية والمنطار بمعدل يومين في الأسبوع.
ولفت إلى أن سلطات الاحتلال سمحت الخميس الماضي بإدخال كميات من الشاي والقهوة إلى قطاع غزة، مؤكداً على أن الاتصالات مع الكيان الإسرائيلي مستمرة من أجل السماح بإدخال سلع وأصناف جديدة يحتاجها سكان القطاع.
وتفرض سلطات الاحتلال حصاراً مشدداً على قطاع غزة عقب سيطرة حركة "حماس" عليه في حزيران عام 2007، حيث يسمح بإدخال بعض أنواع البضائع والسلع التي لا تفي حاجة السكان.
