وجَّهت عائلة الأسير أحمد عبد ربه من شمال قطاع غزة مناشدة لمعرفة مصير ابنها الأسير أحمد سعيد عبد ربه الذي اعتقل قبل ما يقارب العامين.
وأوضحت العائلة، وفق بيان توضيحي أصدرته جمعية واعد للأسرى والمحررين، تلقت "صفا" نسخة عنه أن ابنها اعتقل أثناء المحرقة الإسرائيلية التي استهدفت قطاع غزة قبل نحو عامين.
وحكم على الأسير أحمد بالسجن لمدة ست سنوات ونصف، ونتيجة لمنع برنامج الزيارات عن أهالي أسرى قطاع غزة فإن التواصل كان نادرا ثم ما لبث أن انقطع تماما.
وأفادت العائلة بأنها توجّهت للجنة الدولية للصليب الأحمر لمعرفة مصير ابنها أو حالته، ولكن دون جدوى أو نتيجة.
وأوضح شقيق الأسير أن عائلته استلمت قبل فترة صورا تظهر شقيقه الأسير وقد نقص وزنه بشكل كبير وتغيرت ملامح وجهه، حتى أن زوجته لم تعرفه وذلك على ما يبدو بسبب التعذيب والمعاناة الشديدة، كما قال.
وأفاد شقيق الأسير بأن الأسير أحمد متزوج ولديه بنت وثلاثة أولاد لا يعرفون والدهم إلا من خلال الصور فقط.
