وضم الاجتماع عدداً من الشخصيات والجمعيات والمؤسسات غير الحكومية المقدسية التي تعمل على برامج محاربة آفة المخدرات والإدمان وتنمية المجتمع.
وأكد المشاركون على أهمية وجود هذه الجمعيات والمؤسسات التي تعمل لمحاربة هذه الظاهرة للمحافظة على المجتمع الفلسطيني والمقدسي من سلبياتها، والطرق المناسبة لعلاج هذه الظاهرة.
يذكر أنه تم تشكيل اللجنة العليا المقدسية التي تضم المؤسسات المختلفة إضافة إلى رعاية محافظة القدس ووزارة الداخلية وشرطة مكافحة المخدرات ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة ووزارة الشؤون الاجتماعية ومكتب النائبة جهاد أبو زنيد لوضع خطط وطنية للعلاج والتأهيل في المحافظة.
وعملت اللجنة خلال الفترة الأخيرة من خلال لقاءات عقدت بهذا الصدد على إيجاد السبل الكفيلة لوضع حد لانتشار المخدرات وتوعية المواطنين من مخاطرها وآثارها السلبية المدمرة وحقيقة أنها سلاح مدمر للمجتمع الفلسطيني المقدسي على وجه الخصوص.
