نفى نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس" موسى أبو مرزوق المعلومات التي ترددت حول طلب الحركة من القيادة المصرية تأجيل الانتخابات الرئاسية والتشريعية وانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني المقررة في 25 كانون الثاني/يناير المقبل لمدة عامين.
وقال أبو مرزوق، في تصريحات لصحيفة "عكاظ" السعودية نشرتها في عددها الصادر الثلاثاء: "لا يوجد حتى الآن اتفاق مع حركة فتح على أي شيء بخلاف المواعيد المعلنة في 25 و28 من الشهر الجاري".
وأضاف أن "حماس" تسعى إلى إنهاء الانقسام السياسي والجغرافي على الساحة الفلسطينية بأسرع ما يمكن، معتبرا أن استمرار هذا الانقسام ليس في صالح القضية الفلسطينية.
ورفض أبو مرزوق بشكل قاطع أن تكون حماس وافقت على تجاوز قضية الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية والانتقال إلى الملفات الأخرى وتوقيع الاتفاق دون حل مشكلة الاعتقالات السياسية.
وأوضح أن ما طرحته الحركة هو استعدادها لإطلاق سراح المعتقلين، "لكن إذا تبقت بعض الأسماء التي ترفض فتح الإفراج عنها فإنه يمكن متابعة هؤلاء بعد التوصل إلى اتفاق بشرط أن تقدم فتح الأسباب والحيثيات التي تمنع إطلاق سراحهم".
واتهم أبو مرزوق حركة فتح بأنها تقدم لـ(إسرائيل)، من خلال الاعتقالات السياسية وتنفيذ البنود الأولى من خارطة الطريق، أكثر مما يجب، معربا عن استعداد "حماس" لإرسال وفد قبل الخامس والعشرين من الشهر الجاري لحل قضايا الخلاف مع "فتح".
