web site counter

وزارة الأسرى تدين تمديد عزل الأسيرين سعدات وسلامة

أدانت وزارة الأسرى في غزة تمديد العزل الانفرادي للأسيرين أحمد سعدات لمدة ستة أشهر والأسير حسن سلامة لمدة عامٍ آخر، مشيرةً إلى أن ذلك يعد انتهاكاً جسيماً لكافة المواثيق الدولية التي تُحرِم ممارسة تلك العقوبة القاسية بحق الأسرى.

 

وأوضحت الوزارة في بيانٍ لها السبت أن الاحتلال يمارس سياسة العزل الانفرادي كعقوبة أساسية ضد الأسرى الذي يدعى بأنهم يمارسون نشاطاً داخل الأسر يشكل خطراً على "إسرائيل".

 

وأكد وزير الأسرى في غزة محمد الغول أن الاحتلال يتعمد عزل قيادات الأسرى أمثال الأسير حسن سلامة الذي يتهمه الاحتلال بقيادة عمليات "الثأر المقدس" التي أدت إلى مقتل العشرات من الإسرائيليين وحكم عليه بالسجن المؤبد 46 مرة.

 

وقال الوزير:"إن عزل الأسير سلامة منذ اعتقاله في 17/5/1996 في زنزانة انفرادية يتعرض بشكل خاص لمعاملة قاسية وعدوانية من قبل سجانيه وتوجه إليه الشتائم والإهانات ويجبرونه على خلع ملابسه أثناء التنقل إلى العيادة".

 

ونوه إلى أن ذلك يؤكد على عقلية الانتقام الإسرائيلية، حيث تعرض الأسير سلامة قبل عامين لاعتداء بالضرب في سجن "إيشل" ببئر السبع حينما أقدم خمسة جنود من فرقة "المتسادا" القمعية بالاعتداء عليه بالضرب المبرح وقالوا له "بأنهم ينتظرون هذه اللحظة منذ زمن لكي ينالوا منه".

 

وأشار الغول إلى حرمان الأسير سلامة من زيارة ذويه منذ 9 سنوات متواصلة، ولم يسمح الاحتلال حتى لوالدته من زيارته أو الاتصال به هاتفياً للاطمئنان عليه.

 

وأوضح أن الأسير سعدات الذي اتهمه الاحتلال بالمسئولية عن قتل وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام زئيفى" يواجه إجراءات انتقامية كثيرة كان أخرها عزله انفرادياً لمدة 6 أشهر.

 

وأشارت الوزارة إلى الظروف القاسية التي يحياها الأسرى المعزولون في الأسر، ومنها حرمانهم من كل مقومات الحياة بما فيها الزيارة والمقصف والكتب والأجهزة الكهربائية، إلى جانب أوضاع الزنازين القاسية التي تنتشر فيها الرطوبة والحشرات.

 

وطالبت الوزارة المؤسسات الحقوقية بضرورة الضغط على الاحتلال لوقف سياسة العزل الانفرادي لأنها مخالفة للقانون الدولي وتهيئ الظروف لإصابة الأسرى بأمراض نفسية خطيرة.

/ تعليق عبر الفيس بوك