web site counter

أسرى غزة تطالب بوقف سياسة العزل الانفرادي

طالبت وزارة شئون الأسرى والمحررين في غزة المؤسسات الحقوقية بضرورة الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياسة العزل الانفرادي القاتلة، كونها مخالفة للقانون الدولي.

 

جاء ذلك عقب تمديد سلطات الاحتلال العزل الانفرادي للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين النائب أحمد سعدات لمدة ستة شهور، والأسير حسن سلامه لمدة عام أخر.

 

وعدت الوزارة في بيان وصل "صفا" نسخة عنه السبت، تمديد العزل الانفرادي بأنه تنكراً لكافة المواثيق الدولية التي تحرم ممارسة تلك العقوبة القاسية بحق الأسرى نظراً لأثارها القاتلة والمدمرة على الأسرى المعزولين.

 

وقالت الوزارة:" إن سياسة العزل تعتبر وصفة للموت البطيء ،وتهيئ الظروف لإصابة الأسرى بأمراض نفسية خطيرة، قد تصل إلى حد فقدان الأهلية كما حدث مع الأسير "عويضه كلاب " من غزة والذي تعرض للعزل لأكثر من 10 سنوات .

 

وأوضحت أن الاحتلال يمارس سياسة العزل الانفرادي كعقوبة أساسية وممنهجة ضد الأسرى الذي يدعى بأنهم يمارسون نشاطاً داخل الأسر يشكل خطر على "إسرائيل"، انطلاقاً من العقلية الإجرامية والعداء والحقد الذي يتعامل به مع الأسرى، وانتقاماً منهم وسعياً لفرض مزيد من الواقع الأليم الذي يحياه الأسرى في ظل الممارسات التعسفية التي تطبقها إدارات السجون.

 

وأكدت أن الاحتلال يتعمد عزل قيادات الأسرى، الذين يتمتعون باحترام وتقدير جميع الأسرى، ولهم تأثير كبير في رسم السياسة العامة في السجون والتعامل مع الإدارة.

 

وأشارت إلى أن الاحتلال يعزل الأسرى الذين اعتقلوا على خلفية مشاركتهم أو إشرافهم على عمليات فدائية بطولية أدت إلى قتل جنود أو مستعمرين، من أمثال الأسير "حسن سلامه " والذي يتهمه الاحتلال بقيادة عمليات الثار المقدس التي أدت إلى مقتل العشرات من الإسرائيليين وحكم عليه بالسجن المؤبد 46 مرة.

 

ونوهت الوزارة في بيانها إلى أن الأسير تم عزله من اعتقاله في 17/5/1996 ، في زنزانة انفرادية، ويتعرض بشكل خاص لمعاملة قاسية وعدوانية من قبل سجانيه وتوجه إليه الشتائم والإهانات ويجبر على خلع ملابسه أثناء التنقل إلى الفورة أو العيادة ، ولا يسمح له بالخروج من الزنزانة سوى ساعة واحدة في اليوم.

 

وكذلك الأسير النائب سعدات والذي اتهمه الاحتلال بالمسئولية عن قتل وزير السياحة الإسرائيلي "زئيفى" وتمارس بحقه إجراءات انتقامية كثيرة كان أخرها عزله انفرادياً لمدة 6 شهور، وفى نهايتها تم تجديد العزل لستة شهور جديدة بهدف إذلاله وكسر إرادته كقائد وطني بارز.

 

وأشارت الوزارة إلى الظروف القاسية التي يحياها الأسرى المعزولون في مقابر الأحياء ومنها حرمانهم من كل مقومات الحياة، بما فيها الزيارة والكانتينة والكتب والأجهزة الكهربائية ، وأوضاع الزنازين قاسية وتنتشر فيها الرطوبة والحشرات والأوساخ وغيرها.

/ تعليق عبر الفيس بوك