web site counter

فلسطينيو أوروبا: دعوة عباس للانتخابات وصفة لزيادة الانقسام

استهجنت مؤسسات وتجمعات فلسطينية في عموم القارة الأوروبية إقدام الرئيس محمود عباس على إصدار مرسوم بشأن إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية فلسطينية قبل التوصل إلى توافق وطني ينهي الانقسام الحاصل، وأكدت أنها ترفض مثل هذا التحرك أحادي الجانب الذي يعتبر وصفة لزيادة حالة الانقسام القائم.

 وقالت المؤسسات والتجمعات الفلسطينية في بيان أصدرته في بروكسيل السبت:"لقد استقبلنا باستغراب إصرار الرئيس محمود عباس على الدعوة لإجراء انتخابات في الوقت الذي لم يتم التوصل فيه إلى مصالحة فلسطينية، الأمر الذي يضرب جهود الحوار بعرض الحائط، ويؤسس لمستقبل غامض للمصالحة الداخلية".
 وعدّ البيان أن "الانتخابات أصبحت ورقة يلعب بها الرئيس عباس لتحقيق مصالح ضيقة لا تخفي عن كثيرين، كما أن الدعوة لإجرائها لا تجرى بهدف البحث عن تمثيل حقيقي، بل للبحث عن إفرازات على مقاس ومواصفات معينة وهو ما يلغي ديمقراطية ومشروعية أي تحرك قادم" على حد تعبيره.
 وأشارت المؤسسات في بيانها إلى أن تطوّرات الأسابيع الأخيرة برهنت بشكل واضح على أنّ "من يزعمون تمثيل شعبنا الفلسطيني ليسوا جديرين بهذا التمثيل، وقد برهنت مواقفهم العملية على أنهم لا يعبِّرون عن مصالح شعبنا الفلسطيني" كما قالت.
 وأضاف البيان أنه "حتى ولو عقدت الانتخابات في ظل الانقسام؛ فإنها لن تمثل الفلسطينيين في داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ولا في أي من أماكن تواجدهم، لأن الأجواء الداخلية لا تضمن بالمطلق أي نوع من الشفافية والممارسة السليمة لأي عملية ديمقراطية".
 ودعت المنظمات إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني قبل الدعوة إلى أي انتخابات، موضحة في الوقت ذاته أنها مع إجراء انتخابات تمثل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده.
 كما دعت إلى تفعيل المجلس الوطني ليكون ممثلاً لكل أبناء الشعب الفلسطيني، من خلال انتخابات تفرز قيادة قادرة على مواجهة التحديات، "لا سيما بعد أن ثبت ضعف القيادة الحالية وفشلها في المحافظة على الثوابت الفلسطينية".
 وقد حمل البيان توقيع كل من الأمانة العامة لمؤتمر فلسطيني أوروبا، ومركز العودة الفلسطيني- بريطانيا، والحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة – بروكسل، والمنتدى الفلسطيني – بريطانيا، والمجلس التنسيقي لدعم فلسطين – النمسا، ومؤسسة الحق الفلسطيني- ايرلندا.
 كما وقع على البيان كل من المنتدى الفلسطيني للحقوق والتضامن – هولندا، وحقوق للجميع – سويسرا، وجمعية الثقافة الفلسطينية – بولندا، واتحاد المنظمات الاجتماعية والثقافية – روسيا، والمنتدى الفلسطيني للحقوق والتضامن – هولندا.
 وحمل البيان كذلك توقيع المنتدى الفرنسي الفلسطيني – فرنسا، والتجمع الفلسطيني – هولندا، والمنتدى الفلسطيني ـ الدانمرك، والتجمع الفلسطيني في ألمانيا، ومركز العدالة الفلسطيني – السويد، والبيت الفلسطيني ـ السويد، والتجمّع الفلسطيني في إيطاليا، وجمعية دعم غزة في ميلانو – إيطاليا، إضافة إلى جمعية الصداقة الفلسطينية اليونانية – اليونان.

/ تعليق عبر الفيس بوك