في جولة التصعيد القادمة

جرافات الاحتلال تستعد للعمل داخل غزة

جرافات الاحتلال
القدس المحتلة- صفا
أكملت قوات المعدات الميكانيكية والهندسية في اللواء الجنوب الخاص بمنطقة غزة في جيش الاحتلال الإسرائيلي الاثنين تدريبا يحاكي سيناريوهات تنفيذ عملية عسكرية ضد قطاع غزة بما في ذلك فتح محاور للقوات البرية وإنشاء مسارات للمركبات المدرعة. وذكر جيش الاحتلال على موقعه الالكتروني أن هذا التدريب الذي جرى في قاعدة "تساليم" جاء على ضوء جولة التصعيد الأخيرة في القطاع قبل أسبوعين، وشمل تأهيلا مهنيا على الجرافات " دي 9". ولفت إلى أن هذا التدريب بمثابة استعداد لجولة التصعيد القادمة، واستراحة من النشاطات الميداني المتواصلة للمعدات الميكانيكية والهندسية في قطاع غزة. وخلال الحرب الإسرائيلية على القطاع مطلع 2009 دمرت الآليات الإسرائيلية والجرافات مئات الدونمات من المنازل والشوارع والبنى التحتية، بذرائع أكدت تقارير إسرائيلية لاحقة أنها هدفت للتدمير فقط. [title]الجولة القادمة قريبة جدًا[/title] وخلال التدريب الجديد، نقل عن نائب قائد الكتيبة الملازم أول موشيكو الياهو قوله: "نحن نفترض أن الجولة القادمة قريبة جدًا وعلينا أن تنكون على استعداد تام". وشمل هذا التدريب –بحسب الياهو- على تسوية مناطق, وفتح محاور وإنشاء مسارات للمركبات المدرعة لتمكين القوات الأخرى (المدرعات, والقوات البرية وقوات المدفعية) من التحرك بسهولة. كما تدريت هذه القوات منذ الأسبوع الماضي على إخلاء المركبات في حالة الإصابة, وتقديم المساعدة الأولية أو القيام بجر المركبات المختلفة ذات الأوزان الثقيلة. وتابع الياهو "نحن نتدرب لكي نتمكن من الرد بالسرعة القصوى بمهنية وجودة في القطاع, مع التقليص بعدد إصابات الأمان في لحظة الحقيقة, فلا وجود لهذه الأجواء المريحة التي تتواجد في التمرين حيث يتم إطلاق قذائف الهاون والصواريخ المضادة للدبابات على القوات". [title]جاهزية تامة[/title] من جانبه، قال ضابط الهندسة لكتبة غزة المقدم يارون مالكا: إن "مقاتلي المعدات الميكانيكية والهندسية يتواجدون في جاهزية تامة, أيضاً في التدريبات، وهذه الجاهزية الميدانية هي الأعلى للقتال في منطقة قطاع غزة". وأضاف أن "مقاتلي المعدات الميكانيكية والهندسية يقومون بأكبر عدد ممكن من التمارين لتحسين الجاهزية في النشاطات الدورية وفي حالات الطوارئ". وأوضح أن كتائب الطواقم الميكانيكية والهندسية تهدف إلى الدخول لقطاع غزة قبل القوات الأخرى عند القيام بأية عملية عسكرية لتحضير المنطقة لدخول القوات البرية بواسطة تسوية الأراضي أو فتح المعابر والطرقات, إضافةً لتنظيف الطريق من العبوات الناسفة. هذه الأهداف التي يعلنها المسؤول العسكري الإسرائيلي تتخذ كستار لتنفيذ جرائم حرب ضد الإنسانية في القطاع، كما أكدت تقارير حقوقية دولية مرات عديدة. وفي مارس 2002 قتلت جرافة إسرائيلية دهسًا وأمام عدسات الكاميرات المتضامنة الأمريكية ريشل كوري التي رفعت راية بيضاء لمنع الجرافة من هدم منزل مدني فلسطيني على الحدود بين رفح ومصر.

/ تعليق عبر الفيس بوك