دعا الناشط في مجال حقوق الإنسان بغزة علاء حمودة إلى التفكير الجدي بتشكيل حكومة وحدة وطنية وإيجاد قيادة موحدة واعدة تعبئ الجماهير بعيدا عن التحريض والاستقطاب.
ودعا حمودة إلى إجراء مراجعات نقدية حقيقية داخل الأحزاب الفلسطينية وخارجها من خلال منابر ديمقراطية حرة.
جاء ذلك خلال ورشة عمل نظمتها الهيئة الفلسطينية للاجئين بعنوان "النظام السياسي الفلسطيني في ظل أزمة الأحزاب السياسية" وذلك في مقر جمعية الوفاق العربي الفلسطيني بمدينة جباليا شمال مدينة غزة.
وأضاف حمودة "أن النظام الفلسطيني بحاجة إلى العديد من المتغيرات حتى يصل إلى تسمية مناسبة تتلاءم مع الأنظمة العالمية"، عادًا أن الانتخابات الرئاسية والتشريعية الأخيرة وإصرار الرئيس محمود عباس على تنفيذها في موعدها أدى إلى تغيير سلبي في شكل النظام السياسي الفلسطيني.
وأوضح حمودة أن الانقسام الحاصل أدى إلى تشويه الشكل الحقيقي للديمقراطية في الأراضي الفلسطينية.
وأشار إلى "ضرورة اعتماد النظام النسبي لأنه يعتبر أفضل الطرق لتحديد معالم وشكل النظام السياسي الفلسطيني "على حد تقديره.
وقال: "إن المعضلة الحالية التي تواجهها الأحزاب الفلسطينية تتمثل في عدم وضوح أهدافها وتخبطها في اتخاذ قراراتها السياسية، ما انعكس على أدائها وحضورها السياسي".
وطالب هذه الأحزاب بالكشف عن أهدافها الحقيقية ورؤيتها بشكل واضح من أجل تهيئة النظام السياسي الفلسطيني بشكل سليم كباقي دول وأنظمة العالم الديمقراطية.
